يقولون الصعود إلى القمة سهل ولكن المحافظة عليها صعبة، ملحمة جديدة سيشهدها إستاد خالد بن محمد في الإمارة الباسمة بين الشعب الحزين والوصل الذي في قمة سعادته، فالكوماندوز الشعباوي تجرع هزيمته الرابعة على التوالي وهبط إلى المركز الخامس ولم يسجل أي هدف في آخر ثلاث جولات، وفوز الشعب إذا تحقق سيكون غاليا فهو سيوقف الفريق الذي لم يتجرع أي خسارة إلى الآن وستكون صحوته على المتصدر.

أما الذهب الوصلاوي الذي برق بشكل ملفت في هذا الموسم مازال محافظا على صدارته، فالإمبراطور لم يخسر حتى ما قبل هذه الجولة، ويمتلك الوصل أقوى خط هجوم مع الشعب بــــ 26 هدفا ويملك أقوى خط دفاع ب14 كرة في مرماه، الأصفر في تحد جديد للبقاء على الصدارة أو إعطاء الفرصة للآخرين، فهل يستفيق الكوماندوز عند زيارة الفهود!!

التاريخ للأصفر والحاضر للكوماندوز

موسم 1975/ 1976على ملعب الشعب جمع أول لقاء بين الفريقين وانتهى بنتيجة سلبية، وبعدها تتابعت مواجهات الفريقين حتى وصل عددها إلى 56 مباراة، ويمتلك الوصل على نسبة من في الانتصارات على الشعب بينما تعادل الفريقان في 18 مناسبة آخرها في هذا الموسم بنتيجة ايجابية على ملعب الوصل، ولكن في آخر 6 مواسم تقابل الفريقان في 13 مواجهة، الكوماندوز كان له النسبة الأعلى في حالات الفوز وكان التعادل حاضرا في 3 مواجهات..

سعر الذهب مرتفع تهديفيا

لقاءات الفريقين دائما ما تكون مثيرة بالأهداف، فالفريقان أحرزا 140 هدفا أي بمعدل 5,2 هدف في كل مباراة، وتميل الكفة التهديفية للأصفر الوصلاوي على الشعب، ومنذ موسم 2000/2001 حتى ما قبل مباراة اليوم أحرز الفريقان 27 هدفا أي بمعدل 07 .2 هدف في كل مباراة، ومالت الكفة في الــــ 6 مواسم الماضية للفريق الشعباوي.

ودائما ما يكون الشوط الأول في السنوات الست الأخيرة عامرا بالأهداف، فقد اهتزت الشباك في الشوط الأول 15 مرة بينما سجل في الشوط الثاني 8 أهداف، وتمتاز الدقائق 45 - 13 من الشوط الأول بالقوة التهديفية حيث سجل في هذا التوقيت 7 أهداف..

محمد سرور في الذاكرة

منذ موسم 2000/ 2001 حتى ما قبل هذه المباراة أحرز 14 لاعبا أهداف الفريقين، منهم 6 من الشعب و8 من الوصل، محمد سرور لاعب الشعب السابق هو متصدر هدافي الفريقين في آخر 6 مواسم، اللاعبون الذين احرزوا هدفا واحدا: ناصر عيسى، طارق درويش، راشد عبدالكريم، عيسى علي، اونيكاشي، أحمد فيروز (الوصل)، عمران محمد، جاسم الدوخي، عبدالرحمن إبراهيم (الشعب)..

اعداد: علي عبدالله الحوسني