* ناد كبير قام بصرف مكافآت فوز للاعبي فريق الكرة رغم خسارة الفريق في مباراة في الدوري، وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها النادي بصرف مكافآت الفوز في حالة الخسارة. وعندما سُئل المسؤولون بالنادي عن السبب قالوا: علشان اللعيبة يشدون حيلهم، فالفريق مهدد بخطر الهبوط!!.. لا تستغربوا من الجواب فنحن في عصر الاحتراف.
* اتحاد لعبة جماعية حصل على مكرمة «300 ألف درهم» فقام بتوزيع نصف المبلغ على أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بالاتحاد، ولم يحصل لاعبو المنتخب على فلس واحد، لأن المركز الثالث الذي أحرزه المنتخب لا يعد إنجازاً يكافأ!! نقول للإخوة في الاتحاد: وهل حقق الإداريون إنجازاً ليحصل كل واحد منهم على 15 ألف درهم؟ ثم أليس المبلغ الذي حصل عليه الاتحاد إنما جاء لحصول المنتخب على مركز متقدم في البطولة الاخيرة؟ والعجيب أن في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد اشتكى الإداريون من عدم توافر السيولة وحاجة الاتحاد الماسة إلى دعم مالي أكبر!!
* الهدف الذي سجله البرازيلي أندرسون محترف الوصل في مرمى الجزيرة يحتم على قنواتنا الرياضية وضع كاميرات بمحاذاة خط المرمى من الجانبين كي لا تقع في الدوري مشاكل نحن في غنى عنها خاصة وأن المسابقة بدأت في عدها التنازلي والغليان الحاصل في القمة والقاع.
* لاعب كرة خرج من الملعب بعد خسارة فريقه في مباراة بالدوري وعندما مرّ أمام جمهور ناديه حمل كرسياً من دكة الاحتياط ورمى به نحو الجمهور!! نقول للاعب: شو الحبيب فاكر نفسك المصارع «هوجن» وهل هذا جزاء الجمهور اللي ضارب 170 كيلومتر علشان يشجعك؟
* عضو مجلس إدارة بناد كبير زعل وما قام يرد على التلفونات والمسجات لأننا سددنا على ناديه وأحد أقاربه.
نقول له: التسديدات بدت من مكتبك يا حبيبي وإذا ناسي بنذكرك، وكنا متفقين أن التسديدات ما تستثني أحد، وإذا تبا نضربك ب«زيبارت» بعد حاضرين.
* سكرتيرة لجنة نسائية باتحاد لعبة جماعية حصلت على وعود من الهيئة بالسماح لها بالترشيح لعضوية مجلس ادارة الاتحاد، لكن الجماعة غيروا رأيهم وعللوا باللوائح التي لا تسمح بالجمع بين الهيئة والاتحادات رغم وجود حالات مشابهة برّرها المسؤولون بأنها «استثناءات». نقول للمعنيين: الشخص المناسب موجود والمكان المناسب له موجود، لكن كيف يرضى عضو مجلس إدارة الاتحاد على نفسه أن يترأس لجنة نسائية ، وأول مرة نشوف رئيس لجنة نسائية بوشنب!!
* ناد كبير نجح في التعاقد مع رئيس رابطة مشجعين والذي نجح وبدرجة كبيرة في تنظيم التشجيع بالنادي.. أحد الظرفاء قال: جان عطوه رئاسة لجنة اختيار اللاعب الأجنبي على الأقل بيشوفلهم لاعب يفلح..
* مهاجم أجنبي لم يسجل لفريقه إلى الآن أي هدف في بطولة الدوري والنادي دافع فيه ما يقارب 3 ملايين درهم، ورصيد المهاجم في بطولة الدوري هدفان مع فريقه السابق.
* صحافي أصبح عضواً مؤثراً في ناد كبير حتى أن بعض بيانات النادي تصدر بواسطته.. نقول شغلك وايد «زين» بس باقي تدخل مجلس إدارة النادي.
* أحد المدربين «الدريولية» بلعبة جماعية أعدّ كتاباً عن اعتزاله ووضع صورته على الغلاف «ناط» فوق الشبك وهو واقف على طاولة!! نقول له: زين ما طحت في ملعب الفريق الثاني.
* ودريولي آخر قام بتدريب فريق الصغار قبل يوم من المباراة بالجري على النجيل بملعب الكرة بهدف رفع اللياقة!! نقول له: أكيد ناوي تدخّل لعيبتك في سباق الخيول.
* لاعب بلعبة جماعية قال لصديقه: بغيّر البنك اللي أتعامل وياه، فسأله صديقه لماذا؟ فرد عليه: لأنه ينزّل راتبي يوم 27 من الشهر والراتب يخلّص على طول، يعني أبدأ الشهر الجديد وأنا مفلس!!
* استطاع مدرب اللياقة أن يقنع المدرب بإشراك اللاعب «الخبير» الذي سجل هدفين حاسمين وقاد فريقه إلى النهائي..
* مباراة حامية بدوري الكرة كانت حصيلتها من الإنذارات 10 و3 بطاقات حمراء!! شو الحبايب في معركة ذات السلاسل؟