* ما حدث من تغيير وتبادل تلقائي سلس، وبالتسمية لرئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي في مطلع هذا الأسبوع انشغلت فيه الساحة الرياضية بمباريات الجولة الرابعة عشرة المهمّة للدوري.
* كان مسألة طبيعية ومثالية في الوقت نفسه ليس في مضمون الإيثار بالنفس الذي انعكس في اعتذار معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء عن عدم مواصلة قيادته للسلطة التنفيذية لهذا الصرح الرياضي العريق، لمشغولياته الرسمية المتعددة كرجل دولة، وإنما تقديره لحجم المسؤولية المناط بتحملها من يتم اختياره لهذا المنصب.
* ما حدث ليس توريثاً لسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام التشريفات والضيافة في دبي وإنما تسليمه بقرار من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي «إرثاً» من المبادئ والتعاليم والمبادرات والإنجازات، للمحافظة عليها وإضافة الجديد من المستجدات بإحداث النقلة الطموحة المقررة بإيصال الأهلي إلى مصاف الأندية العالمية.
* وفقاً لما جاء في أدبياته ونصّت عليه استراتيجيته التي وضعها وأعلنها وأوضحها سلفه القرقاوي في أول اجتماع عقده لمجلس الإدارة قبل 8 شهور.
* ما حدث أيضاً كان تطبيقاً لنهج سار عليه الأهلاوية منذ ظهور ناديهم بالاسم المجلجل الحالي، وهو اختيار الكفاءات النوعية النافذة سواء بالانتخاب أو التيقن لرئاسة مجلس إدارتهم، وإلا لما تنوّعت الشخصيات التي تولت هذا المنصب بدءا بناصر عبدالله، حسين لوتاه وقاسم سلطان ومحمد العصيمي، وأبو صلاح ثانية لفترة عشرين عاماً، ومحمد القرقاوي لثمانية شهور، وأخيراً خليفة سليمان.
كلمات لها إيقاع
* ما حدث في الأهلي ليس للاعبي الفريق الأول وتقهقرهم إلى الوراء دخل فيه، فهذه سياسة عليا. فعليهم استنهاض همتهم والنهوض من كبوتهم!!
* وهو في المبدأ ليس بسبب وجود خلافات إدارية أو عدم انسجام، وإنما لإعطاء دفعة جديدة لإدارة الجيل الثالث لتنفيذ برامجها الآنية والآجلة واستراتيجيتها المركزية للنهوض بالنادي والارتقاء به.
* ولتمكينها من تثبيت فكرها الاحترافي والاستثماري ونشر ثقافتهما..