* الجلسة رقم 21 التي عقدها اتحاد الكرة ليلة البارحة خرجت ببعض القرارات التي نشرت عبر موقعه الإلكتروني بينما قرارات أخرى لم يشر إليها، حيث اكتفى المجلس بالمتابعة بعيدا عن عيون الإعلام وهذا حق مشروع للمجلس الذي يرى الأمور بالطريقة التي يقود بها مسيرة اللعبة، وإن كنت شخصيا تمنيت أن تخرج القرارات أقوى وتعلن بكل صراحة وأن يجلس الناطق الرسمي مع الصحافيين الذين ظلوا ينتظرون الفرج الإخباري لمدة ساعتين..
ولا نكتفي فقط بمواعيد رئيس الاتحاد في لقاءاته مع رجال الإعلام، حيث يخرج الصحافيون بالأخبار الطازجة والتصريحات الرنانة تكون أهم من قرارات لمجلس الإدارة يجتمع بعد مدة طويلة ويفترض أن يكون العكس هو الصحيح؟
* أتوقف عند بعض القرارات والتي أراها متأخرة بعض الشيء.. فاللجان الجديدة التي تشكلت يفترض أن تكون موجودة منذ زمن ولا ننتظر المستجدات التي تخرج علينا قاريا ودوليا، فقد أصبحنا نعاني من اللجان وما أكثرها حيث تحولت الرياضة الإماراتية إلى لجان مالها أول ولا آخر وكل لجنة يقع الاختيار على (رئيس) يظل حائرا لحين اختيار بقية فريق العمل وبعد الاختيار يعتذر الأعضاء.. ولا أدري سر حبنا لكثرة اللجان فهل يعقل أن تكون لدينا عدة لجان للاحتراف بينما تنقصنا لجنة احترافية تكون المنبع والأم لكل هذه اللجان على مستوى الدولة، وليست ذات بعد جغرافي معين.
* القرارات التي قرأتها عبر(النت) لم تكن بمستوى الطموح والآمال ولم تشر إلى صلب القضايا المطروحة، اللهم الا لجنة دراسة أوضاع اللاعبين، فهل يعقل بأنها لم تشكل ضمن الاجتماعات العشرين السابقة منذ قرارات تعيين الاتحاد بقرار أصدره الدكتور علي الشرهان الوزير الأسبق للتربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة يوم 10 مارس 2004 .. والجديد لأول مرة تعيين مدير مكتب لسعادة الرئيس وهي ظاهرة إيجابية بشرط أن يكون رجلا مناسبا في المكان المناسب وملما بالكرة خاصة والرياضة عامة وهذا يعني تفرغ يوسف السركال للمهمة في إطار إيجاد الحلول اللازمة لتفعيل الدور الإداري في أكبر اتحاداتنا الرياضية وهو مطلب دولي.
* كلمة الاحتراف بحثت عنها ضمن القرارات ولم أجدها لعل المانع خير.. اسمحوا لي القرارات عادية حتى قضية اللاعب الأجنبي الثالث لم تحسم وتحول للدراسة فقد تعلمنا إذا أردت أن تقتل موضوعا شكّل له لجانا للبحث والتقصي ثم ادفنه..وكنت أتمنى تدعيم الأندية بالمشاركة عبر دعوتها لدراسة كل المستجدات الخاصة بهوية قيادة المجلس والجمعية العمومية وفق رغبة الفيفا، فالتشاور مطلب حيوي في القضايا الكروية المهمة وحتى يكون باب التواصل مفتوحا ولا نغلقه ونكون موحدين في مصير اللعبة؟
* وقبل أن نختتم الزاوية لابد من الإشادة بدور قيادتنا السياسية «حفظهم الله» لحرصهم على تقديم وبناء مقر للاتحاد اللبناني لكرة القدم تعبيرا عن أواصر الإخوة والصداقة مع لبنان فقد عبر الاتحاد الشقيق في جلسته الأخيرة أول من أمس الشكر لقيادتنا الرشيدة والرياضية على هذا الدور النبيل.. والله من وراء القصد.