يروي وليد عبيد لاعب نادي دبي موقفاً طريفاً حدث له، يتذكره دائماً.. يقول: جاءني ابني عيسى يشتكي معلمته في المدرسة لأنها قامت بتوبيخه وضربه من دون سبب كما ادعى، فما كان مني سوى الذهاب الى المدرسة في صباح اليوم التالي لاستطلاع الأمر وكنت بصراحة غاضباً، وأردد بيني وبين نفسي أن ابني ليس مشاغباً وليس مهملاً أيضاً، فلماذا تعاملت معه المعلمة بهذا الاسلوب؟
وعندما وصلت المدرسة ودخلت صف ابني عيسى، وكانت المعلمة التي ضربته موجودة كما أشار، فسألتها بعنف عن سبب ضربها لولدي وعنفتها على طريقة التعليم الهمجي وأسلوب التعامل الهمجي مع الأطفال، فردَّت علي والدهشة واضحة على وجهها قائلة: لم يحدث أي شيء من هذا الكلام.
التفت إلى ولدي عيسى وسألته عن الحقيقة، فأجاب بكل هدوء: «صادوه». فتغيرت ملامح وجهي وقدمت اعتذاري للمعلمة.
