يتحدث إليك رجل قانون بشخصيته الحازمة والواضحة والتي تجعل من حديثه قانوناً لا مجال فيه للاجتهادات والتأويلات ومع ذلك تتمنى ألا ينتهي الحديث معه أبداً بل أنك على استعداد للاستماع اليه أطول فترة ممكنة بدون أن تنظر إلى الساعة أو تحسب حساباً للوقت، اكتسب ذلك من المساحة الرياضية الكبيرة التي صبغت بها شخصيته القانونية، هكذا وجدنا شخصية رجل القانون «الرياضي» أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب العربي الرياضي وهكذا كان لقاؤنا معه..
* بداية نود الحديث عن نادي الشباب وتقييمك العام لوضع النادي الحالي وفرقه المختلفة في جميع الألعاب التي يحرص الشباب على رعايتها والاهتمام بها دون تفرقة. - في الحقيقة قبل أن أبدأ أود أن أشيد بسؤالك لأنه أراحنا من أزمة نعاني منها دائماً وهي تقييم الجميع للنادي حسب نتائج فرق كرة القدم فقط، متناسين كل الجهود المبذولة في باقي الألعاب واضعين الكلمة الفصل دائماً لكرة القدم للحكم على أداء الإدارة. كما تعلم نحن في نادي الشباب حريصون على توفير الرعاية الرياضية لكل شبابنا كل حسب ميوله، فعدا عن اهتمامنا بالألعاب الجماعية، أصبح لدينا فريق للكاراتيه الآن، ومؤخراً لدينا فريق نسائي للكرة الطائرة منتظم وله طاقم فني مكتمل ويشارك في البطولة بصفة رسمية لذلك نحن نرى أننا نسير في الطريق الصحيح، وهنا أود التأكيد على حقيقة وهي الامتنان لكل الإدارات السابقة التي تعاقبت على إدارة هذا النادي على الجهود الرائعة في توفير أنظمة للإدارة الفنية والإدارية تتميز بالدقة والاستقرار ويشهد لها الواقع في النادي.
* حسناً.. في كل الألعاب لابد أن نرى الشباب منافساً قوياً على المراكز المتقدمة عدا كرة القدم تحديداً في الآونة الأخيرة، لماذا؟
ـ هذا حال فرق كرة القدم بشكل عام في أي مكان في العالم ونحن هنا في دولة الإمارات في نادي الشباب لا نختلف عن ذلك، تمر هذه الفرق في دورات حياة صعوداً وهبوطاً وهذا أمر نحن نعيشه في الدولة كواقع ملموس ولا أريد أن أضرب أمثلة، لذلك أنا أطلب من الجميع عدم التسرع في إطلاق الأحكام وممارسة الضغوط على هذه الأندية عندما تبدأ مرحلة الهبوط أو بالأصح الحاجة إلى الهبوط، وأنا أرى أن هذه السنة تمثل حجر الزاوية للفريق للعودة إلى سابق عهده ومستواه.
* وما سبب هذه الحاجة؟
ـ هناك تحولات كثيرة يمر بها الفريق إدارية وفنية لابد وأن تؤثر بشكل أو بآخر وهنا أريد أن أوضح أن الهبوط لا يعني الهبوط إلى القاع لذلك أنا أشد على يد جميع المعنيين بكرة القدم أن يبتعدوا عن هذه الضغوط، والمطالبة بالتحليق دائماً يبدو لي أمراً غير منطقي.
* وماذا عنكم كإدارة نادي الشباب؟
ـ إذا تحدثت عنا نحن كمسؤولين في نادي الشباب يجب أن تذكر أننا نمر في مرحلة ذهبية فنحن نحسد أنفسنا على الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شخصياً والمتابعة الدائمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لدبي رئيس مجلس دبي الرياضي بشؤون نادي الشباب، وأنا أعرف أن هذا الكلام قد يثير غيرة اخواننا «الأعداء» في النادي الأهلي ولكنها هذه الحقيقة فنحن نشعر بالفخر والارتياح بهذا الاهتمام والمتابعة، وهذا شيء يعطينا حافزا ودعما كبيرين لبذل المزيد دائماً.
* حسناً، هل لنا بالوصفة «السحرية» التي يتبعها مجلس إدارة النادي حتى يصل إلى هذا التفاهم والنجاح على الصعيدين الفني والإداري كما ذكرت وكما نرى؟
ـ العمل الجماعي هو عنوان مجلسنا ونحن في إدارة النادي ابتكرنا تنظيماً جديداً لا يوجد في المجالس الأخرى بحيث قسمنا الأعضاء إلى فريقين، الأول يتولى العمل الرياضي الفني برئاسة رئيس المجلس والفريق الآخر معني بالتطوير الإداري والاستثماري برئاسة نائب الرئيس، وبهذه الطريقة نجحنا وسنواصل نجاحاتنا بإذن الله.
* تحدثت عن الجانب الاستثماري فهل لنا بحديث مختصر عن جانب الرعاية في النادي والموارد التي يعتمد عليها؟
ـ الدعم الحكومي هو الأساس أما الموارد الأخرى وخاصة الدعائية فهي موارد هامشية لا يمكن الاعتماد عليها.
* وهل يكفي الدعم الحكومي؟
ـ بالتأكيد لا ولكننا هنا وفي دبي بصفة إجمالية تعودنا وحسب استراتيجية حكومة دبي بشكل عام أن نوجد الفرص الاستثمارية ونعتمد على أنفسنا في توفير الميزانية الكاملة التي تسد حاجتنا، طبعا بمساندة من الحكومة مثل توفير الأراضي للمشاريع والتسهيلات الأخرى التي تحظى بها جميع أندية دبي.
* تتحدث عن الناحية الفنية والإدارية، هل تتابعون بأنفسكم المعسكرات والبرامج التدريبية للفرق خاصة أن ملف المعسكرات الخارجية فتح في أكثر من مناسبة هذا الموسم وكثرت الانتقادات بأكثر من جانب فني وإداري.
ـ مسألة المتابعة كما ذكرت نحن في نادي الشباب لسنا حديثي عهد بالتعامل مع مثل هذه الأمور فلدينا فريق عمل يتكون من كفاءات عالية جدا تتميز بالطموح العالي والخبرة المهنية المتميزة تسمح لهم أن يكونوا جديرين بتولي مهمة أراها مقارنة بخبراتهم أمرا طبيعيا جدا.
* وماذا عن انضباط اللاعبين في تلك المعسكرات؟
ـ نحن نعلم أن شبابا في عمر اللاعبين لهم طبيعتهم وطموحاتهم وسلوكهم أحياناً ولكننا كما ذكرت لك مؤمنون بكوادرنا المؤهلة لضبط المسألة من الناحية الإدارية تماما.
* الأمور الفنية الخاصة بتلك المعسكرات، ماذا عنها؟
ذكرتها بنفسك، هناك جوانب فنية لا نستطيع التدخل بها فهي تعود لوجهة نظر المدرب وحده بالإضافة إلى ظروف أخرى تتعلق بالبلد المقام به المعسكر وظروف أنديته، لذلك لا أرى في ذلك أية مشكلة وأنا أعتب على الإعلام عندما يبالغ في تقييم هذه المعسكرات والمباريات التجريبية المقامة أثناءها.
* هل لنا باستيضاح أكبر؟
ـ بعض المدربين لهم حساباتهم الخاصة، في الأندية يوجد مدربون من مختلف أنحاء العالم ويعرفون جيداً ما يريدونه لذلك هذه أمور لا تخضع لوجهات النظر دون إلمام تام بالظروف المحيطة.
* تكلمت عن الكوادر المؤهلة ونحن اليوم نقف عند خبر تمثل في قرار سمو الشيخ حمدان بن محمد رئيس مجلس دبي الرياضي بعودة سعيد عبد الغفار لمزاولة العمل الرياضي بالدولة، فما هو تعليقك؟
ـ بداية هنا أود أن أوجه شكري وامتناني لسمو الشيخ حمدان بن محمد على موقفه وإصراره على عودة سعيد وهذا إن دل على شيء، فإنه يدل على حرص سموه على اعطاء أبناء الوطن والوسط الرياضي خاصة الفرصة الكاملة لممارسة انتمائهم وعملهم بشكل كامل، والجميع سعيد بهذا الخبر والأخ سعيد كان ومازال ينتمي للأسرة الشبابية ونادي الشباب بيت لكل الأسرة الشبابية.
* هل سيعود لمكانه كأمين سر عام للنادي؟
ـ لا أعتقد ذلك، فسعيد قدم عملاً رائعاً خلال مرحلة وجوده في المجلس السابق وهذا لا يمكن إنكاره مطلقاً ولكن في الحقيقة جميع الشباب الموجودين على درجة عالية من الكفاءة ونحن نريد أن نوفر الاستقرار لفريق العمل الذي أعتز به، وهم من خيرة الشباب الموجودين ليس في نادي الشباب فقط بل على مستوى الدولة ولا أعتقد أن هناك مجلسا في الدولة ينافس هذا المجلس بالكفاءة.
* ما دمنا نتحدث عن العناصر والكفاءات الوطنية فما تعليقك على استقالة معالي محمد القرقاوي من رئاسة مجلس إدارة النادي الأهلي في سابقة نادرة الحدوث في وسطنا الرياضي؟
ـ أولاً معالي محمد القرقاوي لا يحب الأوضاع الرمادية، فإما أن أعمل أو لا أعمل، لذلك لم استغرب مثل هذا القرار لأنني أعرفه بشكل جيد وأعلم أن «بو سعيد» كفاءته تفوق حجم الأندية واعتذاره لا يتعلق بالكفاءة وإنما يتعلق بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه على المستوى المحلي والاتحادي، ولو وضعت أنا في مكانه سأتخذ نفس الموقف.
* نعود إلى الدوري العام ونظرة عامة على السلبيات والإيجابيات التي ميزت دورينا لهذا العام وبعض الظواهر التي ظهرت فيه.
ـ دوري كرة القدم هذا العام اعتقد انه امتداد للدوري في السنوات الماضية لا يوجد هناك ما يميزه، قد يكون التميز الوحيد هو التذبذب في مستوى بعض الفرق وقد يكون ذلك نظراً للتأثر بالأنشطة الأخرى كالمشاركات الخارجية وكأس الخليج ولكن غير ذلك أعتقد أنه لا يوجد ما يميزه عن المواسم السابقة.
* العزوف الجماهيري ما هي أسبابه من وجهة نظرك؟
ـ قبل أن نتحدث عن غياب الجماهير دعنا نتحدث عن التركيبة السكانية في مجتمعنا أولاً، فالمجتمع يتكون من مواطنين لا يمثلون 20% من السكان بالتقريب وهذه النسبة لو قسمناها إلى فئات أربع هي الشباب والشابات والرجال والسيدات فستجد نفسك تنشد حضور 5% فقط من نسبة العشرين بالمئة من المواطنين، واحسبها على عدد الأندية في الدولة ستصل إلى معلومة أن الغياب الجماهيري ما هو إلا غيابا «مقنعا» غير حقيقي أو لنقل انه لا يمثل مشكلة، وبالمناسبة أود أن أشير هنا إلى أننا كإدارة نادي الشباب نرفض جماهير «الكنتاكي»!
* جماهير الكنتاكي؟
ـ نعم، الجماهير التي نصرف لها وجبات لكي تشجع النادي.
* وماذا عن مستوى التحكيم؟
أرى أنه في هذه السنة في أفضل حالاته، أخطاء الحكام جزء من كرة القدم بل وفي جميع الألعاب الرياضية وقد تكون طريقة تسليط الضوء عليها هي سبب حالة التذمر الحاصلة ولكنني أكرر: تحكيمنا نقطة قوية في منافساتنا المحلية.
* وما رأيك بفكرة لجنة الاستئناف؟
ـ فكرة جيدة تستحق الدراسة والنقاش والتجربة إذا كانت ستجدي، ولكن هذا عندما نتحدث عن مشكلة الحكام، ولكن عندما نتحدث عن مشاكل كرة القدم بشكل عام أنا أعتقد بوجهة نظري الشخصية أن جميع الحلول المطروحة في الساحة ليس لها علاقة بالمشكلة.
* ما هي المشكلة حسب ما ترى؟
ـ المشكلة ببساطة هي غياب أو تجاهل؛ بل أحياناً جهل بجوهر فكرة الأنشطة الرياضية أو نتحدث تحديداً عن كرة القدم، كرة القدم حدث ترفيهي ببساطة.. نحن للأسف هنا نسينا أنها حدث ترفيهي واعتقدنا أنها نشاط وطني، ولكنها هي حدث ترفيهي أحيانا يكون له بعد وطني وهذا ليس أصلا بل استثناء، ولنعود إلى النسبة التقريبية التي تحدثنا عنها والتي تمثل 5% تقريباً يجب أن ندرك أنها أيضاً رغم ضآلتها فهي تمثل المجتمع الرياضي بالدولة الذي نتوجه له باستراتيجياتنا وخطاباتنا وخططنا لذلك نحن نبحث في سراب.
* لنتحدث الآن عن قضية المحترفين الأجانب وخصوصاً قضية الإيراني أولادي التي كثر الحديث عنها حتى أصبحت قضية بين الواقع والخيال، هل لنا بحديث يقطع الشك باليقين؟
ـ للأسف موضوع الإيراني أولادي غرابته انه لا يمثل أي شيء غريب ذي خصوصية تستحق كل هذه الضجة وبالذات من بعض الكتاب والإعلاميين الذين تعاملوا بسطحية كبيرة نحو هذا الموضوع، فالمسألة ببساطة أن النادي تعاقد مع اللاعب ولعب له لموسم كامل وصادف حظه بعد نزوله في إجازة لزيارة أهله وجود حالة غليان كبيرة على الساحة الداخلية بسبب تجنيد البعض والبعض الآخر يعفى من التجنيد، ومن هذا المنطلق توقفت من قبلنا جميع الالتزامات المالية حتى يعود اللاعب إلى النادي.
* إذاً لم تدفعوا مبالغ إضافية لحل المشكلة؟
ـ إطلاقاً لم ندفع دولاراً واحداً إضافياً عما ورد في بداية التعاقد وأتحدى من يثبت عكس ذلك وسأقدم استقالتي عندها.
* ولكن البعض يشير لكم بأصابع الاتهام بالتقصير في حل المشكلة بالرغم من كونك رجل قانون.
ـ أنا أتحدى أن يكون هناك ناد في الدولة قد وصل إلى عقد بهذه المثالية كما هي عليه حالتنا مع أولادي وحتى بعد حدوث المشكلة وطريقة تعاملنا معها.
* وهل وصلتم الآن إلى حل نهائي لهذه القضية؟
ـ نعم، بطاقة اللاعب في «جيبي» ولو أننا حقاً لم نحسن التصرف مع القضية لما وصلنا إلى هذه النهاية أبداً.
* إذاً أولادي سيرتدي قميص الشباب في الموسم المقبل بصفة مؤكدة.
ـ نعم، دون أدنى شك.
* لنرحل الآن إلى قضية المدربين وسبب فشل بيلاتشي مع الشباب.
بيلاتشي مدرب كبير وله مكانته ولست أنا من يحكم عليه ولكن الأمر باختصار أن بيلاتشي لم يكن رجل المرحلة المناسب لوضع فريقنا ولاعبينا.
* وماذا عن عبدالله صقر؟
ـ الجميع يرى أن نتائج المدرب عبدالله صقر ليست بالسيئة وهو قريب جدا إلى اللاعبين وطريقة عمله لاقت استحسان الجميع ونحن نثق بقدراته ثقة تامة.
* وماذا عما تردد حول التعاقد مع مدرب المنتخب السعودي السابق باكيتا؟
ـ نعم، هناك اتصالات مع باكيتا وغيره من المدربين ولكن حتى الآن لا يوجد شيء رسمي.
* طالما راضون عن أداء عبدالله صقر، فلماذا لا يبقى للموسم المقبل؟
ـ هذا أيضاً أمر وارد.
* لنتحدث قليلاً عن علاقتكم بالإعلام حيث بدا لي تحاملك على بعض الإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة.
ـ أولاً أنا مؤمن تماما برسالة الإعلام لأنه هو القناة التي من خلالها نصل إلى المجتمع و من حق الجميع أن يراقب ويقيم الأمور بوضوح ومن حقنا أيضاً أن يبرز الإعلام الجهود المبذولة حتى يستقيم التقييم، لذلك يعرف الجميع مدى الاهتمام الذي أوليه للإعلام سواء على صعيد عملي في المحاكم أو في النادي لأنه كما ذكرت لك هو حق من حقوق المجتمع ونؤمن أيضاً بحرية الرأي إذا كانت واقعية وهادفة.
* إذاً أين تكمن المشكلة؟
ـ ببساطة مثل ما يسمح البعض لأنفسهم بتقييمنا بتسرع وبمنتهى السطحية دون إلمام تام بالأمور من أجل «فقاعة» إعلامية يسمونها فيما بعد سبقا صحافيا، دعونا أيضاً نقيم بعض الإعلاميين بأنهم سطحيون، بالإضافة إلى أن من واجب الإعلام نقل حقيقة الجهد المبذول أيضاً ليس فقط تصيد الأخطاء والعيوب وتضخيمها.
* وهل تتابع كل ما يكتب عن النادي أو عملكم كمجلس إدارة؟
ـ بالطبع، بل أنا أحياناً كثيرة أتصفح منتدى «الجوارح» على الإنترنت وحصل أن خصصنا مساحة للحديث عبر هذا الموقع والاستماع لوجهات النظر لإيماننا الشديد كما قلت لك بأهمية الإعلام بمختلف وسائله المسموعة والمقروءة والمرئية وكذلك الإلكترونية.
* أخيراً هل من كلمة أو ملاحظة أو «رسالة» تريد إيصالها عبر «البيان الرياضي»؟
ـ في الحقيقة أنا أعيب على إدارات بعض الأندية حالياً والتي تسلك سلوكاً مرفوضاً بل يعتبر سلوكا غير أخلاقي عن طريق التواصل غير المباشر مع اللاعبين خاصة الموهوبين من فئة الناشئين والشباب، نجد أن بعضهم يتغيب عن الحضور إلى النادي وعند متابعة الموضوع عن كثب نكتشف أن أندية أخرى هي من كان لها يد في ذلك وأقنعت اللاعب الصغير بترك النادي وهذه أمور مرفوضة لم نعهدها بين الأشقاء ولن نسمح بها أبداً.
* حسناً وقبل أن نختم دعنا نشرح لقرائنا سبب وصفك للنادي الأهلي بـ «الأعداء».
ـ (يضحك) لأنهم يعلمون أننا «إعداء» وهم يبادلوننا نفس الشعور ويعاود الضحك مجددا: نحن أعداء بشرط ألا تخرج هذه العداوة سنتيمترا واحدا خارج المستطيل الأخضر. باختصار هو تنافس كروي بالحد الأقصى.
حوار: مالك عبدالكريم

