واصل الفريق العيناوي انتصاراته بالدوري في عهد مدربه الإيطالي والتر زينجا وحقق فوزا ثمينا على ضيفه فريق الشباب بهدفين لهدف، وذلك في المواجهة التي جمعتهما مساء أول من أمس على ملعب إستاد خليفة بالعين ضمن الجولة الرابعة عشرة لدوري اتصالات لكرة القدم.
وارتفع الفريق البنفسجي بنقاطه إلى 19 نقطة محتلا الترتيب السادس ومقتربا من فرق المقدمة فيما أبقت الخسارة فرقة الجوارح في رصيدها السابق 17 نقطة.
ووضحت عزيمة العيناوية على حسم اللقاء منذ بداية اللقاء فكان أن قادوا العديد من الهجمات الخطيرة على المرمى الشبابي وهو ما أربك دفاعه وكشف فيه أكثر من ثغرة كانت كافية ليبادر فيصل علي بالتسجيل حينما تصدى لركلة ركنية من هوار الملا وحولها بإحكام في المرمى واضعا فريقه في المقدمة بهدف دون رد بعد مرور عشر دقائق فقط.
وبالمقابل افتقدت محاولات الفريق الشبابي للتركيز وبدا واضحا تأثره بغياب محترفه البرنس تاجو والذي ترك فراغا عريضا في المقدمة الهجومية مع السلبية التي كان عليها الإيراني إيمان مبعلي الذي افتقد لخطورته المعروفة عنه وبدا تائها إلى حد كبير في الوقت الذي وضع فيه الدفاع العيناوي المهاجم الآخر سالم سعد تحت الرقابة اللصيقة فحد ذلك من تحركاته ومحاولاته.
وتألق الحارس العيناوي معتز عبدالله حينما ارتقى ببراعة لتسديدة مباغتة من إيمان مبعلي وحولها إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
وبعد مرور ربع الساعة من الشوط الأول أصبحت النتيجة هدفين للاشيء لصالح أصحاب الأرض بعدما حاول المدافع الشبابي عبدالله درويش إبعاد الخطورة من أمام العراقي هوار الملا داخل المنطقة لكنه حول الكرة بالخطأ في أقصي الزاوية اليمنى لمرمى فريقه مسجلا هدفا ثانيا للعين.
وواصل العيناوية تفوقهم وسيطرتهم على مجريات اللعب فاحكم خط وسطه بقيادة الدولي هلال سعيد سيطرته على منطقة المناورة فيما برز المدافع عبدالله علي بصورة واضحة على الجهة اليسرى وكان نشطا وفعالا إلى حد بعيد ليشكل خطورة واضحة على المنطقة اليمنى للضيوف بتقدمه المستمر لدعم هجوم فريقه في الوقت الذي أكد فيه النجم علي مسري عودته القوية للملاعب بعد أن أشركه المدرب الإيطالي منذ البداية فكان حاضر الذهن ومتفاهما مع زميليه فهد علي وحميد فاخر.
وقبل خمس دقائق فقط من نهاية الشوط الأول قلص الشبابيون الفارق بهدف رأسي سجله اللاعب سرور سالم بعد أن أرتقى لعرضية أمام المرمى وحولها على يسار الحارس معتز لينتهي الشوط الأول بتقدم العين بهدفين لهدف.
وتعددت محاولات الفريقين لبلوغ المرمى في الشوط الثاني مع أفضلية نسبية للفريق العيناوي الذي ضاعت له أكثر من فرصة مضمونة بسبب التسرع والرعونة التي لازمت كل من هوار وأوليفي.
وبالمقابل نشطت ألعاب الضيوف إلى حد كبير بعد التعديلات الموفقة للمدرب الشبابي عبدالله صقر ليواجه العين ضغوطا مستمرة تصدى لها دفاعه وحارسه بيقظة وثبات فيما ناب القائم الأيسر لمرمى الشباب في التصدي لتسديدة يسارية للمدافع المتألق عبدالله علي في الدقيقة 27 قبل أن يهدر المدافع الآخر علي مسري فرصة ثمينة بعد أن علت تسديدته القوية العارضة.
ومضى اللقاء بذات الوتيرة محاولات للضيوف وجسارة في التصدي لها من أصحاب الأرض حتى أعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز العين بهدفين لهدف.
طلحة عبدالله
