* عمومية ألعاب القوى عجيبة وغريبة.. إداري يترشح من نادٍ، وفي الإعادة يترشح من نادٍ آخر في ظرف سنتين، وطول عمري أعرف أن الزميلين العزيزين عبيد سعيد أهلاوي وأحمد الكمالي وصلاوي ولكن «شو غيّر الأمر؟».. أقول لكم: المحامي تحول إلى عضوية الإدارة الأهلاوية بعد أن تربى في الوصل، وبعد خروج العميد من إدارة النادي في تشكيله قبل سبعة أشهر، فهل ما بين يوم وليلة تتغير المواقف والتربيطات؟ فقد اختلف الأهلاوية من جديد في ترشيحهم لانتخابات أم الألعاب ليستقر الحال على عضو مجلس الإدارة الحالي، ولو كان القرار بيدي لرشحت الاثنين معا لفائدة هذه اللعبة بشرط التوافق بينهما لأنهما من أسرة اللعبة وليسا دخيلين عليها ورياضة القوى لعبة رقمية، إلا أن الصراع على «ودنه»، وفي النهاية سنخسر الكفاءات بسبب العناد وسوء النوايا!

* عمومية اليد انتهت هادئة ومرت بسلام ولكن استغرب أن الانسحاب العيناوي من بطولة التعاون الأخيرة بالمنامة قبل انطلاقتها بيومين مرت مرور الكرام دون توضيح أكثر،و للأسف تحولت الجمعيات العمومية للتصديقات والاعتمادات والموافقات.. والتحيات والسلامات!

* الارتجالية التي تشهدها بعض الأندية تتطلب وجود مدير متخصص للاحتراف فيها يقوم بالشرح التفصيلي لكل من له علاقة بالكرة (المنحرفة) أقصد المحترفة والهدف هو محاربة الجهل في القوانين واللوائح والأنظمة بجانب المحاضرات الصباحية اليومية بشرط أن تأتي بناس فاهمة ليست «بارت تايم ونص كُمْ».

* منتخبات جماعية مثل الأولمبي لكرة القدم يغادر بالسلامة ووصل اليمن دون مرافقة صحافي رسمي من لجنة الإعلام الرياضي في المقابل لعبة السنوكر تصطحب موفداً صحافيا لتغطية البطولة العربية الأولى للناشئين التي تنطلق اليوم بجدة، وبالطبع شتان الفارق في موازنة الاتحادين من (ملاليم) إلى عشرات الملايين.. ومن السنوكر نتعلم؟

* المنتخبات العربية تألقت في التصفيات الإفريقية لكرة القدم وسارت بصورة صحيحة نحو الأهم ولفت انتباهي الفوزان المتتاليان للمدربين الكبيرين البرازيلي كارلوس البرتو بريرا مع جنوب إفريقيا والألماني فوغتس مع نيجيريا، وبرغم خسارة موريتانيا بالثلاثة من مصر في نفس يوم الانتخابات الرئاسية في البلاد، نقول صحيح بأنها خسرت رياضياً ولكنها كسبت سياسياً.

* قناة الجزيرة بدأت مبكرا من الآن ومن قبل ثلاث سنوات تسعى من أجل الفوز بحقوق نقل حصري لمباريات كأس الخليج العربي التاسعة عشرة لكرة القدم باليمن حيث تلقى الاتحاد اليمني رسالة رسمية بذلك.. إنه التخطيط سر نجاحها وتفوقها فقد أصبحت الجزيرة اليوم في كل بيت لا يستغنى عن باقاتها!.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae