حطّت طائرة أنطونوف الأولى التي تحمل 90 طنّاً من معدّات سباق ريد بُل الجوّي في مطار العاصمة أبوظبي في إطار الاستعدادات الميدانية المتواصلة لاستضافة هذا الحدث الدولي الجوي الكبير. وقد وصلت طائرة الشحن وهي تحمل كلّ معدّات الاتصال وتأمين الطعام والبثّ والطاقة. وبعد أن أمضى عدد من العمّال 8 ساعات في إفراغ الطائرة، استلم مسؤولو ريد بُل الذين كانوا مشغولين بالتحضير لإطلاق سلسلة سباقات ريد بُل الجوّية العالمية شحنتهم.

ويجري السباق تحت رعاية سمو الشيخ هزّاع بن زايد آل نهيان وبدعم هيئة أبوظبي للسياحة بعد بضعة أيام فقط، والإعدادات في يضمّها حالياً لاستقبال 14 من أبرع طيّاري العالم، في الإمارات العربية المتحدة.

أمّا طائرة انطونوف الثانية التي تحمل 90 طنّاً من المعدّات أيضاً بما فيها طائرات السباق، فستصل مساء اليوم.

يجدر بالذكر أنه ضمن أوروبا، يتوجّه الطيّارون بطائراتهم من موقع إلى آخر فيما تُنقل المعدّات اللازمة بواسطة الشاحنات. أمّا عند السفر إلى قارات أخرى، كما هو الحال للجولة الافتتاحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فيتمّ تفكيك الطائرات جزئياً وتُنقل مع باقي المعدّات على متن طائرة شحن. وفي حال توفّر الوقت الكافي، يتمّ نقل الطائرات والمعدّات بحراً في حاويات. الجدير بالذكر أنّ حوالي 200 طنّ من المعدّات يتمّ نقلها عبر العالم عند كل سباق.

وهكذا، سيتم شحن الأطنان ذاتها على متن طائرتي ايرباص من أبوظبي إلى ريو دي جانيرو حيث تقام الجولة الثانية من البطولة العالمية لسباقات ريد بُل الجوية في 21 أبريل المقبل.

ومن جانبه رحب الكابتن الطيار عبدالعزيز ناصر المنصوري رئيس فريق منطاد الإمارات بفوز العاصمة أبوظبي وللسنة الثالثة على التوالي في استضافة هذا الحدث الكبير الذي حجز للعاصمة أبوظبي مكانها الدولي في هذه الرياضة الجوية الدولية وسط إقبال منقطع النظير تشهده الإمارات والعاصمة أبوظبي من حضور جماهيري للحدث غير مكرر وسط الأحداث الرياضية المتكررة التي باتت تشهدها العاصمة من وقت لآخر وسط اهتمام هيئة أبوظبي للسياحة في تنظيم واستضافة العديد من الأحداث الدولية المهمة.

وأوضح رئيس فريق منطاد الإمارات أن الإمارات باتت تشهد نهضة في الأنشطة والرياضات الجوية وسط دعم لا محدود من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتشجيع سموه المستمر لشباب الوطن وإبداعاتهم في شتى الرياضات وقد تشرف الفريق برعاية سموه لجولة الفريق الأولى حول العالم بالمنطاد تحت شعار «العالم لن ينساك يا زايد».