يحفل معرض أبوظبي الدولي للكتاب ببرنامج مميز لمناقشة الأدب والفكر والتسامح الديني، خاصة وان المعرض يستقطب لهذا العام أكثر من ألف شخصية من رواد الفكر والأدب والإعلام من مختلف أنحاء العالم، والآلاف من الشخصيات الثقافية والأكاديمية من داخل الدولة.

هذا ما أكده محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مستهل المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في المجمع الثقافي في أبوظبي للإعلان عن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته السابعة عشرة، والذي ينطلق يوم السبت المقبل برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحضر المؤتمر جمعة القبيسي الوكيل المساعد لدار الكتب الوطنية مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وممثلي معرض فرانكفورت للكتاب، وممثلي الشركات الراعية.

الفعاليات المصاحبة للمعرض:

اعتبر المزروعي أن الدورة السابع عشر لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب خير تجسيد لرؤيتنا واستراتيجيتنا في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لما سيشهده المعرض هذا العام من تغييرات جذرية انطلقت من تصور جديد يهدف بشكل أساسي إلى تفعيل حركة النشر والترجمة، وصناعة الكتاب وتوزيعه، وضمان حقوق الملكية الفكرية، وما يعترض ذلك من مشكلات أملاً في الوصول إلى وضع الحلول المناسبة.

وقد حقق المعرض هذا العام قفزة نوعية بانتقاله إلى مركز المعارض الوطني الذي استقطب أهم المعارض التجارية الدولية في المنطقة حيث تبلغ المساحة الشاملة للمعرض في دورته الجديدة 13464 مترا مربعا، وبلغ عدد دور النشر المشاركة 399 ناشرا من 46 دولة منها 17 دولة عربية و29 دولة من باقي دول العالم وهذا ما يشكل قفزة من حيث المساحة، وعدد الناشرين والدول المشاركة.

وبهدف تشجيع الأطفال على القراءة نوه المزروعي «خصص المعرض ولأول مرة ركنا للأطفال يجدون فيه برامج ترفيهية وثقافية متنوعة صممت خصيصا لتعزيز القراءة وجعلها مسلية بالنسبة لهم».

وعن الفعاليات المصاحبة أشار المزروعي من واقع التأكيد على بعدنا العربي وموقعنا الثقافي في امتداداته العالمية، خاصة وأن هذا الملتقى يترافق مع معرض «روائع التراث الثقافي للبشرية» بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وقسم التراث غير مادي بمنظمة اليونسكو.

أبوظبي ـ عبير يونس