بحضور ناصر العبودي أمين السر العام لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وإبراهيم مبارك نائب رئيس مجلس الإدارة، وأسماء الزرعوني مسؤولة النشاط الثقافي، وأعضاء اتحاد الكتاب، وأعضاء من اتحاد كتاب روسيا، وعدد من المثقفين والإعلاميين.. تم توقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد كتاب روسيا واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، انطلاقا من الاطلاع والتعرف على الحياة والأدب والثقافة لدى الشعبين الروسي والإماراتي، ومزيداً من الرغبة في تطوير الاتصالات الأدبية بشكل أوسع بين الاتحادين.. وقد وقع عن الجانب الإماراتي الأديب إبراهيم مبارك نائب الرئيس، وعن الجانب الروسي اليج بافيكن رئيس الاتحاد الروسي، وتبادل الطرفان، الدروع والهدايا التذكارية.
وأعرب رئيس الاتحاد الروسي عن شكره لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات على هذه الدعوة وهذه الاتفاقية التي جاءت كتتويج للقاء الذي تم بينهما في اتحاد كتاب العرب، وأكد أن هذا اللقاء ليس الأول والأخير، فهو امتداد للعلاقات التاريخية التي ترسخت أيام الاتحاد السوفييتي متمثلة بالكاتب الكبير رسول حمزاتوف الذي قام بالكثير من الزيارات للوطن العربي ومنها دولة الإمارات. من جانبهم رحب أعضاء اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالوفد الضيف، واعتبروا هذا اللقاء خطوة للاتحاد كي يطور علاقاته عالمياً إضافة لعلاقاته المحلية والعربية.
وانطلاقاً من احترام القانون الداخلي لكلا الاتحادين، تضمنت الاتفاقية العمل على تبادل المعلومات المتعلقة بالمسائل الإبداعية التي تهم المنظمتين، وتبادل آخر المستجدات في ميدان الأدب والأعمال الأدبية، وكذلك الاقتراحات المتعلقة بترجمة ما يهم الطرفين من مواد أدبية، وتنظيم عملية إيفاد الوفود الأدبية سنوياً، وتقديم المساعدة اللازمة في حالة مشاركتهم في ندوات أو مهرجانات شعرية أو مؤتمرات ثقافية.
وتحدد مدة سريان مفعول هذه الاتفاقية لسنة واحدة قابلة للتجديد تلقائياً ما لم يعلن أحد الطرفين الرغبة في إلغائها.
وأعقب توقيع الاتفاقية أمسية شعرية للشاعرين الروسيين ليلينيا تشنكوفان وفديم تيريوخن، قدما مجموعة من القصائد باللغة الروسية،وقام بإلقائها مترجمة الإعلامي حميد قاسم.. ومن أجواء أشعار ليلينيا:
كانت يد النحات الصبور
تجبل التمثال الجديد برقة
تختلس إلى الفجر النظر
لذا أخاف من النار
ولذا إليها أنفطر..
ومن أجواء شعر فديم المقطع التالي:
ما الذي تخشاه الطبيعة
في حضرة الموت الجليل
ليس باق في الوجود سوى اله معبود
وكل على غبار نثاره..
هذا واختتمت الأمسية بنقاش عن حركة الترجمة من العربية الى الروسية، وصعوبة ترجمة الشعر، والعلاقة الروسية العربية الثقافية، ودور المنظمات الثقافية في تأطير وترسيخ العلاقات الإنسانية، وغيرها من الحوارات التي أثرت اللقاء ومنحته ألفة ومودة.

