* فرغ نادي الشارقة من تسليم عقود الاحتراف لجميع لاعبيه حسب التصنيف الرباعي الفئوي الذي أقرّه مجلس الشارقة الرياضي برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي ضمن بنود اللائحة التي تم اعتمادها من قبل ووُزِّعت على أندية الإمارة بدرجتيها الأولى والثانية.
* ولأنه ليس في النهج الذي يسير عليه هذا المجلس منذ إشهاره أي أسرار تخفى على مسؤولي هذه الأندية وعلى الساحة الرياضية، خاصة فيما يتعلق بالموازنة التي خُصِّصت لتطبيق الاحتراف، والتي شملت بجانب لاعبي كرة القدم المواطنين اللاعبين الأجانب ونظراءهم في ألعاب السلة والطائرة واليد،
فإن عملية التسليم والتسلم بعد التوقيع عليها سارت بسلاسة وبلا مواربة أو تلكؤ أو رفض من أحد، وفي أجواء فرحة سيطرت عليها القناعة بما قسمه الله لكل لاعب، والتقدير والشكر للمجلس الشرقاوي بما تم إنجازه في زمن قياسي لم يكن يتوقعه اللاعبون بدخولهم عالم الاحتراف بهذه السرعة.
* وكان ملفتاً وجديراً بوقفة ما أقدمت عليه لجنة الاحتراف المشكَّلة بنادي الشارقة من الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني رئيس لجنة الكرة وخالد المدفع أمين السر العام ومحمد راشد بيات ومحسن مصبح بالاجتماع أولاً بكبار لاعبي الفريق من الفئة الأولى وعلى رأسهم العنبري وسعيد الكاس وطارق مصبح ونواف مبارك وفايز،
وتم تسليمهم عقودهم تقديراً لأقدميتهم وجهودهم وترسيخاً لمبدأ احترام النجوم الكبار ما كان له أبلغ الأثر في نفوس هؤلاء اللاعبين الذين أكدوا وفاءهم وإخلاصهم لناديهم ورفضهم لأي إغراءات إن وُجدت لتركه، كما نالت هذه البادرة إعجاب المجتمع الشرقاوي المتماسك.
* وهذا هو سر نجاحات وبطولات هذا الصرح الرياضي طوال العقود الماضية.
كلمات لها إيقاع
* كثيرة هي الشائعات التي انطلقت قبل توقيع لاعبي الشارقة عقود الاحتراف، ولكن قاموا بأنفسهم بدحضها.
* وما أكثرهم هذه الأيام