* اليوم وكما أعلن بالأمس هو موعد الاجتماع الأول لاتحاد كرة القدم بعد فترة غياب طويلة استمرت عدة أشهر لم ينعقد فيها اجتماع مجلس إدارة أكبر الاتحادات الرياضية بالدولة في الفترة الماضية سواء قبل كأس الخليج أو بعد الانتهاء من تنظيمنا لخليجي 18 والذي توج فيه منتخبنا الوطني بطلا لأول مرة

ومنذ ذلك التاريخ ونحن ننتظر هذه الجلسة التي تأتي في وقت مهم وحساس لتقييم العمل فنيا وإداريا عقب نهاية دورة الخليج وفي ظل التحولات المحلية والخارجية المتعلقة بسياسة الاتحاد في العديد من الجوانب التي تهم مسيرة اللعبة على صعيد العلاقة مع الاتحاد الدولي

والذي خاطب أعضاءه بخصوص اللوائح المعدلة وبعض الأمور التي طلبها الفيفا وفق النظام الأساسي وبنود تطبيق الاحتراف وبحث آلية عمل تتطابق مع الأنظمة الدولية المعتمدة ولا تتعارض مع القوانين المعمول بها وفق شروط المنظمة الدولية، ومن هنا تأتي أهمية لقاء القرهود.

* إن جلسة اليوم وإن كانت متأخرة كثيرا فإننا مطالبون بتغيير مفهومنا نحو سياسة العمل اليومية ولا نترك الأمور تتكاثر وتزداد علينا خاصة في ظل الأعضاء(الهواة)، فالتوجهات واضحة بضرورة إسناد مهمة منصب السكرتير العام لعضو متفرغ يستطيع القيام بأدائه على أكمل وجه وتعيينه براتب حسب تعليمات الفيفا

لأن المرحلة القادمة تحتاج إلى نوعية معينة من الإداريين يكون لديهم الوقت الكافي للعمل لسد حاجات العمل الإدارية بمن فيهم أعضاء المجلس ولا نكتفي بالاعتماد على العاملين، فالكرة تعتبر واجهة البلدان «رياضيا» وكلما نجحت هذه اللعبة انتفعت بقية الرياضات الأخرى.

* أمام المجلس جدول أعمال حافل، منها توزيع التبرعات التي انهالت على المنتخب الوطني عبر حملة قناة دبي الرياضية التي تستحق الشكر، ومثل هذه الاجتماعات تكرس لخدمة الكرة الإماراتية وتطويرها داعيا التواصل والاستمرارية دون توقف كما حدث في الفترة السابقة التي أثارت العديد من التساؤلات..

ولابد الإعلان عن هوية العضوين الجديدين طالما الجمعية العمومية كلفت الرئيس «السركال» تسميتهم وله من الجميع التهنئة على منصبه القاري الجديد، فلماذا التأخير يا بويعقوب وأطلب من الأعزاء ألا يكون «الاتحاد» بمعزل عن اللجنة التي شكلتها الجمعية العمومية حول تشكيل لجنة لدوري المحترفين،

فلا يجوز إبعاده لأهمية دوره ،فهل يقبل أن يتغيب عن مشروع ينتظره الجميع وهو المسؤول عن اللعبة أمام الجهات الدولية والقارية ودوره هامشي محليا.. ومهما سيقال من مبررات فإنها لا تدخل عقلي برأيي الشخصي؟ .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae