بات المنتخب المغربي الممثل الوحيد لعرب إفريقيا في تصفيات مسابقة كرة القدم للقارة السمراء والمؤهلة إلى أولمبياد بكين عام 2008، بعد خروج الجزائر وتونس ومصر. والمغرب هو المنتخب العربي الوحيد الذي تخطى الدور الثاني وبلغ الدور النهائي الذي يعرف مشاركة 12 منتخباً ستوزع على 3 مجموعات ويحجز بطل كل منها بطاقة التأهل إلى نهائيات بكين،
وحجز المنتخب المغربي بطاقته عن جدارة واستحقاق بعدما جدد فوزه على بوروندي في كيغالي في إياب الدور الثاني بهدف وحيد سجله مدافع الجيش الملكي يوسف رابح في الدقيقة 12، وكان رابح احد نجوم مباراة الذهاب التي أقيمت في مدينة الجديدة (180 كلم جنوب العاصمة الرباط) وفاز المغرب 3 ـ صفر بتسجيله الهدف الأول.
ويشرف على تدريب المنتخب المغربي لاعب الرجاء البيضاوي سابقاً فتحي جمال الذي كان قد قاد منتخب الشباب إلى الدور نصف النهائي لبطولة العالم في هولندا قبل عامين. وشكل فتحي جمال العمود الفقري للمنتخب الأولمبي من اللاعبين الذين تألقوا في هولندا عام 2005 وأنهوا البطولة في المركز الرابع بعد خسارتهم أمام البرازيل 1 ـ 2.