تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وبالتعاون مع متحف غاليري وناصر الظاهري والدكتورة ريم المتولي يستضيف المجمع الثقافي معرض تحية إلى الشرق من 28 مارس الجاري ولغاية 6 إبريل المقبل. وللإعلان عن تفاصيله عقد ظهر أمس في قاعة ابن ظاهر بالمجمع الثقافي مؤتمر صحافي بحضور عبد الله القبيسي رئيس قسم المعارض في المجمع الثقافي، وناصر الظاهري، وماكديرموت رئيس متحف غاليري في لندن .

ويضم المعرض كما قال القبيسي في كلمة ألقاها نيابة عن محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث «يضم أكثر من مئة عمل فني متميز لعدد من اللوحات الفنية التاريخية النادرة الخاصة بمجموعة من الفنانين المستشرقين الأجانب، والتي تعود إلى القرون الماضية وتسجل فترة مهمة من التاريخ العربي ولحظات نادرة من الزمن الشرقي الأصيل».

وأكد المزروعي: «إن تنظيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لمعرض «تحية إلى الشرق» يأتي بالتزامن مع الإعلان مؤخرا عن المنطقة الثقافية المزمع إنشاؤها في جزيرة السعديات بإمارة أبوظبي، وذلك في إطار الخطوات الفعالة والجادة لتعزيز موقع العاصمة الإماراتية كوجهة ثقافية عالمية المستوى وتوليها لبوابة تبادل الحضارات على اختلاف أشكالها، وثروة فنية وثقافية هائلة لكافة الأمم والشعوب».

وعن طبيعة المتحف والمعروضات أشار بريان ماكديرموت: «يختص متحف غاليري في لندن مختص بلوحات القرن التاسع عشر للجزيرة العربية المعروفة بالاستشراقية، ويوجد المعرض في شارع موتوكوم في لندن منذ ثلاثين سنة، لقد تعاملنا مع متحف جيرومي إلى حفريات ديفيد روبرتس، وبصفتنا أعضاء في غرفة التجارة العربية البريطانية، وجمعية بائعي الفن في لندن والمناطق المجاورة، فإننا نصدر شهادات تضمن أصالة كل الأعمال التي نبيعها».

أما اللوحات التي تم جمعها فقد كانت بمساعدة ملاك هذه المجموعات عن هذا قال رئيس المتحف: «لعل أهم المجموعات التي ساعدنا المالك على جمعها كانت مجموعة «نجد» التي تشمل 150 عملا ممتازا من اللوحات الاستشراقية، وتم نشر كاتالوج خاص بعد ذلك بالانجليزية والعربية برسومات توضيحية على صفحات كاملة.

وقد ارتفع ثمن هذه اللوحات في السنوات الماضية عشر مرات، كما استعارت متاحف بعض الأعمال للعرض مثل متحف سيدني، ومعرض جنوي ويلز الفني، ومعرض أوكلاند الوطني، ومتحف كونست هالي في النمسا، وغيرها من المتاحف، إلى جانب العرض في عدد من الدول العربية والأوروبية».

واختتم المؤتمر ناصر الظاهري بالشرح عن أهمية استضافة هذا المعرض في إبراز دور الثقافة والفن أي إبراز الوجه الآخر لأبوظبي إلى جانب نهضتها العمرانية والاقتصادية، خاصة وان المعرض يتزامن مع معرض أبو ظبي الدولي للكتاب ومع إعلان وتوزيع جوائز الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب.

أبو ظبي ـ عبير يونس