حققت فرنسا فوزا صعبا لكنه مهم على مضيفتها ليتوانيا بهدف وحيد في كيشيناو. وسجل نيكولا انيلكا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 74. وكان انيلكا غاب لفترة ثلاث سنوات عن المنتخب قبل ان يعود في الاونة الاخيرة وقد قام بمراوغة مدافعين قبل ان يطلق كرة زاحفة من خارج المنطقة استقرت داخل الشباك مانحا منتخب بلاده ثلاث نقاط ثمينة في سعيه لبلوغ النهائيات.

ورفع المنتخب الفرنسي رصيده الى 12 نقطة من 5 مباريات وهو نفس الرصيد الذي يملكه المنتخب الاسكتلندي الفائز على جورجيا 2-1 ايضا. وغاب عن المنتخب الفرنسي مهاجماه الاساسيان تييري هنري ودافيد تريزيغيه اللذان سجلا 73 هدفا للمنتخب (39 لهنري و34 لتريزيغيه)، الاول بداعي الاصابة والثاني لاستبعاده، بيد ان المدرب ريمون دومينيك اعتمد تشكيلة هجومية مؤلفة من الثلاثي انيلكا وسيدني غوفو وفلوران مالودا.

وعلى الرغم من سيطرة منتخب «الديوك» على مجريات اللعب فإنه وجد صعوبة في اختراق الدفاع الليتواني الصلب.وقال دومينيك على اثر المباراة: «في مثل هذا النوع من المباريات، الاهم هو احراز النقاط الثلاث، لم يكن الامر سهلا في مواجهة منتخب عنيد».

واضاف «تمتع اللاعبون بقوة نفسية وبالتالي نجحوا في الخروج فائزين في المباراة». وتعادلت هولندا مع رومانيا صفر-صفر في روتردام ضمن تصفيات المجموعة السابعة.وفوتت هولندا فرصة مناسبة للتقدم على طريق التأهل على استاد كويب الذي غض بنحو 50 الف متفرج اطلقوا صفرات الاستهجان في وجه اللاعبين الذين عجزوا عن تقديم الاداء المقنع والنتيجة المرضية.

واصطدمت الهجمات الهولندية بدفاع روماني صلب ومنظم في غياب صخرته كريستيان تشيفو بسبب اصابته بكسر في الانف، فيما اعتمد الهجوم الروماني على المرتدات السريعة التي اربكت اصحاب الارض وشكلت خطورة ايضا على مرمى الحارس مارتن سيكيلنبورغ خصوصا محاولات دارين غويان (3) وسيبريان ماريكا (5 و28).

ولم يختبر حارس رومانيا بوغدان لوبونت في الشوط الاول الا بتسديدتين بعيدتين لرافائيل فان در فارت (36) وويسلي شنايدر (45) سيطر عليهما دون صعوبة كبيرة.وفي الشوط الثاني، ارتد الرومان بكثافة الى الدفاع معتبرين ان التعادل السلبي يصب في مصلتهم لا سيما ان بقاء النتيجة على هذه الحال سترفع رصيدهم الى 8 نقاط من 4 مباريات يتساوون مع بلغاريا (نقاطا واهدافا) مقابل 11 نقطة لهولندا المتصدرة من 5 مباريات.

وسمح هذا التحول للهولنديين بتشديد الضغط على منطقة ضيوفهم دون ان يستطيع لاعبو خط الوسط ايصال الكرات الى رأس الحربة كلاس يان هانتيلار، وكان الروماني ادريان موتو على وشك قول الكلمة الفصل في الدقيقة الاخيرة من اللقاء لكن الحظ لم يحالفه لتبقى النتيجة سلبية.