أكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم أن الفكر الثاقب والرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وراء تحول دبي إلى أن تصبح عاصمة الرياضة ليس في الشرق الأوسط فحسب
بل في العالم كله لأنها تملك من التسهيلات والإمكانيات والمنشآت التي تسهل مهمة أي رياضي في العالم ولأن سموه حريص على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة حتى خرجت دبي بهذه الصورة الرائعة التي يفخر بها كل عربي. وأعرب بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم عن سعادته بما صرح به البطل الهندي راتور صاحب ذهبية العالم وفضية أولمبياد أثينا والذي يقيم معسكره الخارجي في دبي
وقال انه مثال للرياضي المحترف بما يملكه من روح التحدي والجدية والفكر الاحترافي لأن التعامل بيننا لا يتوقف عند حد الرماية بل يمتد إلى موضوعات عديدة داخل الميدان وخارجه وهو ما يفتقده العنصر المواطن ولقد رميت معه أكثر من مرة وفي كل الأحوال ليس متقلب المزاج حتى لو لم يحالفه التوفيق ويسعدني التعاون والتعامل معه.
ودافع بطلنا عن وجهة نظره قائلا: المشكلة عندنا أن العنصر المواطن يؤمن بالأجنبي أكثر من إيمانه بالمواطن ولك أن تتخيل حجم الاتصالات التي تلقيتها من أبطال العالم الراغبين في التدريب معي والاستفادة من خبراتي بالإشراف على معسكرهم في دبي وهذا فخر لبلدي وليس فخرا لأحمد بن حشر وهذا مصدر اعتزازي
وإن كنت أتمنى أن يستفيد منى أبناء بلدي لأنه من المستغرب أن أصل إلى الأولمبياد وقبلها الفوز بمعظم بطولات وكؤوس العالم ويستفيد مني الأجانب فقط وهذا ليس منطقيا والمفروض أن تكون هناك جهة مسؤولة عن هذا وتسهل وسائل الاستفادة من أحمد بن حشر ولكن أقولها بصراحة ان العملية «سايبة» على رأي إخواننا المصريين فالشجرة بعد أن تقطف ثمارها لابد أن يستفاد منها وتأخذ الحبوب وتزرعها لكي تصبح عدة شجرات ثم مزرعة وهكذا وهذا في حد ذاته استثمار.
وأضاف وهو يعتصر ألما: أنا لا أسمع صدى صوتي فالمشكلة في الفكر الرياضي الذي لابد أن يرتقي إلى المستوى العالمي لكي أستطيع أن أتكلم وأجد من يفهمني لأنني أتكلم في واد والآخرون في واد آخر ولذلك أحاول بين فترة وأخرى أن أذكر هؤلاء بإنجاز أحمد بن حشر في لعبة الدبل تراب فقد حقق ما لم تحققه أية رياضة أخرى ولا يوجد وجه مقارنة على الإطلاق وهذا حظ بلدي وأنا فخور أنني أنتمي لهذا البلد.
وأقسم بطلنا أن الظروف لو كانت مواتية ما كان يسبقه أي رياضي في رفع راية واسم الدولة وقال: إنني كلما امتد بي العمر زاد انتمائي وحبي لبلدي.وحول المرحلة المقبلة قال الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم: «أنا مريض بالرماية لا أستطيع البعد عنها ولكنني الآن أرمي للمتعة والاستمتاع وليس بهدف الفوز فقد ولى زمن «النضال» لأن اللعبة ليس لها مستقبل
وأنا هنا أتحدى أي رام يقول ان هناك مستقبلا ينتظره وأقول للشباب وأقصد الشباب في سن 15 سنة العبوا كرة قدم فإذا كنت أيها الشاب تبحث عن مستقبل ولديك الموهبة العب كرة قدم وإلا فاستمتع بالرماية والسلام عليكم وسأعلم أولادي فنون السلاح والرماية لكنني لن أترك لهم الفرصة لاحتراف الرماية لأنني لا أقبل أن يواجه ابن لي ما واجهته من متاعب.
من جانبه أعرب بطل العالم الحالي في رماية الأطباق المزدوجة «الدبل تراب» الرامي الهندي راتور الذي أقام معسكره الخارجي في دبي وللمرة الثانية على التوالي عن سعادته بتواجده في دبي وأكد أن ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من تطور حضاري وعمراني سريعين يدعوان إلى الإعجاب والدهشة.
وأضاف راتور: لقد اخترت دبي لأسباب عديدة منها وجود الميادين الجيدة ورماة عالميين وإمكانيات هائلة على مختلف الأصعدة إلى جانب أنها مدينة متكاملة تلبي جميع احتياجاتك واحتياجات أي رياضي في أية لعبة سواء من حيث المنشآت الرياضية الخاصة بكل الألعاب أو الصالات الرياضية والأندية الصحية إلى جانب متعة التسوق وجمال الطقس وروعة العمران الذي بات ظاهرة طبيعية لجذب السياح وهي تعد مدينة مواتية يجد الرياضي فيها ضالته
وأكد أن ما يجده في دبي يعد حلما لكل شخص وأمنية يتمنى أن يجد بلده على هذا النحو هذا إلى جانب صداقاتي المميزة والتي أعتز بها مع الرماة وآخرين وفي مقدمتهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم والذين لديهم من الأفكار الجيدة التي تفيد اللعبة والرماة وأشار راتور إلى أنه شعر خلال زيارته الماضية بارتياح شديد واستفادة كبيرة ولذلك قرر تكرارها.
ونوه أحد ابرز رماة العالم إلى أنه كان يخلد للراحة عقب مشاركته في الاسياد بالدوحة وها هو يبدأ التدريب في دبي وستكون مدينة لوناتو هي محطته الرسمية المقبلة حيث يشارك في بطولة كأس العالم هناك في يونيو المقبل ثم كأس العالم في سلوفينيا ثم كأس العالم في قبرص ثم البطولة الآسيوية في الكويت استعدادا لأولمبياد بكين خاصة وأنه قد تأهل.
أحمد بن حشر سيقلب الموازين في بكين
وأعرب النجم الهندي عن ثقته في امكانية تأهل عدة رماة من الإمارات والهند إلى أولمبياد بكين وفي مقدمتهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس في الإسكيت وسيف الشامسي في الدبل تراب ليلحقوا بالشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم مشيرا إلى أن هناك ثمانية رماة تأهلوا من الهند بينهم ثلاثة في الأطباق وربما يلحق بهم آخرون في البطولات المقبلة خاصة على صعيد البندقية والمسدس
وتوقع راتور أن تكون بطولة الدبل تراب في أولمبياد بكين قوية وأن تشهد المنافسات صراعا شديدا خاصة وأن جميع الرماة تطور مستواهم بشكل مذهل مشيرا إلى أنه يرى أن الطريقة التي يرمي بها بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم سوف تقلب الموازين رأسا على عقب في بكين وأن مسار الأولمبياد سوف يتغير.
وأعرب البطل الهندي عن ارتياحه للاهتمام الرسمي والشعبي الذي حظي به من الحكومة الهندية والجماهير عقب فوزه بفضية أثينا مؤكدا أنه حصل على الكثير من الحب والاحترام يشعر بصعوبة بالغة حينما يخرج للتسوق في بلده بسبب المحبين الذين يتهافتون عليه وأصبح الاهتمام به بنفس القدر الذي يحصل عليه أشهر لاعبي الكريكيت.
حسن رفعت
