لن يكون ختام الجولة 14 للدوري اليوم مجرد 3 لقاءات «مجدولة» بين 6 أندية تتصارع في القمة أو تسعى للهروب إلى الأمام، إنما سيكون الختام ليلة ساخنة جداً لعشاق وجماهير كرة القدم. وبرغم أن لهيب الصيف لم يحن أوانه بعد، إلا أن لقاءات اليوم سترفع من درجة الحرارة الكروية طبقاً لنشرتي هيئة الأرصاد الكروية في دبي، وهيئة التنبؤات الجوية بأبوظبي.
في زعبيل، تبلغ درجة الحرارة ذروتها عندما يلتقي فهود الوصل المتصدرون مع الجزيرة القادم بقوة والطامح إلى أن يكون شريكاً مع صاحب الأرض في الصدارة، الوصل يتربع منفرداً برصيد 27 نقطة، فيما يحتل الجزيرة المركز الثالث برصيد 23 نقطة، وفوزه على الوصل اليوم لن يعني تقليل الفارق بينه وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط، إنما يعلن هبوب موجة شديدة الحرارة على قمة الدوري قد تستمر حتى موعد انتهاء الجولات المتبقية على نهاية الموسم.
أما الوصل، فإن فوزه اليوم يعني ـ على الأقل ـ إزاحة أحد الطامحين لمنافسته، وأيضاً ـ على الأكثر ـ التفرغ تماماً لمواجهته مع الوحدة (26 نقطة) في الجولة 17 باعتبار أنها المواجهة التي قد تعلن ـ نظرياً ـ تتويجه بدرع الدوري.
اللقاء الثاني باستاد آل نهيان بأبوظبي لا يقل سخونة عن سابقه، فطرفاه الوحدة «الآسيوي» والشعب الذي كان ـ وما زال ـ الحصان الأسود للبطولة، أصحاب السعادة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن الوصل، وفوزهم اليوم على فرقة «الكوماندوز» يعني بقاءهم في بؤرة المنافسة على أقل تقدير إذا عجز العنكبوت الجزراوي عن تقديم هدية ثمينة لهم وعطلوا قافلة الفهود وألحقوا بها الهزيمة الأولى، أما الشعب صاحب المركز الخامس برصيد 22 نقطة،
فما زال لديه الوقت والمسافة لقطع سباق المنافسة وانتزاع قمتها، حيث إن الفارق بينه وبين المتصدر 5 نقاط فقط، والمؤكد أن لقاء اليوم مع الوحدة لن يعرف الرحمة ولن يعرف أي أهداف مشتركة سوى الدعاء للجزيرة بالتوفيق وإلحاق الهزيمة بالوصل.
أما اللقاء الثالث فيجمع العين والشباب، الشباب في المركز السابع برصيد 17 نقطة فيما يحتل العين المركز الثامن برصيد 16 نقطة، أي أنهما يبتعدان عن الفجيرة صاحب المركز الأخير (11 نقطة) بمسافة قليلة للغاية تنذر بالخطر.
وإذا كان لقاءا الوصل والجزيرة، والوحدة والشعب ساخنين للغاية باعتبار أنهما يحددان شكل القمة، فإن لقاءات الهروب من المؤخرة ربما تكون أكثر سخونة، فدرجة الحرارة في القاع تعلو دائماً درجة حرارة السطح عند «الغليان». عموما، ستكون جماهير الأندية الستة على موعد مع الإثارة الشديدة، فسباق الأمتار الأخيرة بدأ بالفعل.
مطر يقود العنابي اليوم أمام الشعب وغياب موريتو مستمر
أنهى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة استعداداته الخاصة للقاء الشعب الذي سيقام مساء اليوم على استاد آل نهيان بنادي الوحدة بأبوظبي وذلك من خلال التدريب الختامي للفريق الذي خاضه أمس تحت قيادة الفرنسي ريتشارد تاردي وشارك فيه جميع لاعبي الفريق باستثناء الأنغولي موريتو الذي مازال يخضع لبرنامج علاجي ولاعبي المنتخب الأولمبي محمد الشحي وحمدان اسماعيل ومحمود خميس ومحمد عثمان
وكان التدريب خفيفا لم يشهد أية أحمال تدريبية واقتصر التدريب على بعض الجمل التكتيكية وتدريب كرة بسيط فيما كثف الجهاز الفني أحماله التدريبية في التدريب الأساسي الذي خاضه الفريق أول من أمس وشهد التركيز على النواحي البدنية وتم تخصيص أكثر من 35 دقيقة للتدريبات البدنية
أما الجزء الثاني من التدريب فقد تم التركيز فيه على تدريب اللاعبين على كيفية التعامل مع الهجمات المرتدة لفريق الشعب المعروف بقوة هجومه ويعود عبد الباسط محمد لحراسة مرمى العنابي مرة أخرى بعد غيابه في لقاء العربي الكويتي الأخير في البطولة الآسيوية بسبب مشاركة المغربي نادر المياغري بدلا منه في المباراة التي انتهت لصالح أصحاب السعادة بأربعة أهدف مقابل هدف واحد للعربي الكويتي.
ويسعى الوحدة من خلال لقاء اليوم لتأكيد تفوقه الذي ظهر به في اللقاء الآسيوي أمام العربي الكويتي وليبرهن على أن الفريق تناسى تماما هزيمة الجزيرة في الدوري ولن تؤثر على مسيرة العنابي كما يسعى أصحاب السعادة لرد الدين للشعباوية الذين تسببوا في خروجهم من بطولتي كأس رئيس الدولة وكاس الاتحاد وتنتشر الفرحة بين العنابيين بسبب عودة مايسترو الفريق اسماعيل مطر للمشاركة مع الفريق بعد غيابه في لقاء العربي الكويتي في البطولة الآسيوية
بسبب الإيقاف ومن المتوقع أن يخوض العنابي المباراة بتشكيل مكون من عبد الباسط محمد في حراسة المرمى وياسر عبدالله وعمر علي وبشير سعيد في الدفاع وفهد مسعود وعبد الرحيم جمعة وتوفيق عبدالرزاق واسماعيل مطر وحيدر ألو علي في الوسط وصالح المنهالي وباكايوكا في الهجوم على جانب آخر أجرى عبد السلام جمعة لاعب الفريق أشعة على ركبته مساء أول من أمس بأحد المراكز الطبية بعد أن زال التورم الذي كان قد منع الجهاز الطبي من تشخيص إصابته بشكل سليم.
مصطفى الديب
