أكد عتيق بن قنون الفلاسي نائب مدير عام نادي تراث الإمارات لشؤون الأنشطة والمراكز، رئيس لجنة الإعداد للمشاركة في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب في دورته السابعة عشرة والذي يفتتح في 31 مارس الجاري من تنظيم هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث؛ أنه وبناء على توجيهات كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس نادي تراث الإمارات فان خطط النادي ومشاريعه في مجال الإبداع والكلمة تسعى إلى تعزيز ثقافة التراث لدى الجمهور والإسهام في صناعة الكتاب وترويجه ودعم وتشجيع الكتاب المحليين على البحث والكتابة الجادة في مجالات التراث والآداب والعلوم الإنسانية .
جاء ذلك في حديث خاص للفلاسي على هامش الإعداد لمشاركة النادي بجناح خاص في الدورة الجديدة من المعرض ويضم الجناح أكثر من 100 عنوان من إصدارات النادي ومركز زايد للتراث والتاريخ ومن بينها إصدارات جديدة مثل: مناقب الأبرار ومحاسن الأخبار وشعراء ورواة من الإمارات والإبل في الإمارات والأطلس البحري باللغة الانجليزية وغيرها.
بالإضافة إلى عناوين لافتة في مجالات الثقافة والتاريخ والأدب واللغة والحضارة الإسلامية والدواوين الشعرية ومواضيع شتى تبحث في تراث الدولة والمنطقة بالإضافة إلى تحقيق بعض أمهات الكتب في إطار مشروع إعادة وإحياء هذه الكتب في إطار معاصر وهو المشروع الذي يتبناه مركز زايد للتراث والتاريخ منذ سنوات في إطار دعم وتوجيهات سمو رئيس النادي.
وأعرب الفلاسي عن سعادته بالمشاركة في المعرض بجناح تراثي مميز يعكس هوية وتراث وروح المجتمع الإماراتي القديم وثقافته التي يعمل النادي على نشرها في إطار إنساني، ويتضمن الجناح عرضا حيا للعديد من مفردات تراثنا المحلي حيث سيتم إنشاء وعرض بيوت الشعر بكامل مفرداتها لتصبح بمثابة جلسة عربية للجمهور .
وتقدم فيها واجبات ضيافة القهوة العربية الأصيلة، كما يتضمن الجناح بناء الحظيرة وعرض حي لعدد كبير من المهن والحرف التقليدية ومنتوجاتها والتي تتم في القرية التراثية، بالإضافة إلى جملة من الأنشطة التراثية المصاحبة التي تعكس صورة طيبة من القيم والعادات الحميدة والتقاليد التي نعتز بها جميعا.
وفي هذا السياق أكد الفلاسي على أهمية تواجد النادي في كافة المناسبات الوطنية والتظاهرات الثقافية لإبراز ملامح من التراث الوطني أمام المثقفين والإعلاميين ورجال الفكر والبحث والجمهور حيث العمل أيضا على تعزيز الجناح بالعديد من المطبوعات والمنشورات وأقراص مدمجة من إنتاج النادي تتضمن معلومات موثقة ومصورة في أنواع مختلفة من التراث المحلي مثل الصقور والفروسية والإبل وغيرها لغايات تشجيع عملية اقتناء الكتب وزيادة المعرفة لدى القراء والمحافظة على التراث، وبين الفلاسي أن كل ذلك ما كان ليتم بهذه الصورة اللافتة لولا توجيهات ومتابعة سمو رئيس النادي واهتمامه بتحقيق حضور قوي لإصداراتنا في كافة المحافل الثقافية والمعارض المخصصة للإبداع الجاد والتفاعل مع دور النشر والناشرين والنقاد والكتاب لتحقيق ثقافة جماهيرية تراثية واعية.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري