* في الوقت الذي فاق فيه فريق العين مبكراً مع بداية الدور الثاني للدوري لإنقاذ سمعته كزعيم لكرة الإمارات إثر تورّطه في المؤخرة بين المركزين العاشر والحادي عشر طوال الدور الأول.
* ثم نأى بجلده البنفسجي خطوة.. خطوة إلى الأمام مرادفاً معه نجاحه في الوصول إلى نهائي مسابقة الكأس للمحافظة على لقبه كبطل لها.
* فقد حدث العكس لبطل الدوري الأهلي الذي تراجع إلى الوراء كثيراً بخروجه من المنافسة على الكأس وإلى الحد الذي وصل فيه إلى نفس المكان الذي قبع فيه العين من قبل باحتلاله المركز العاشر برصيد 15 نقطة!
* وأما بعد فإنه مركز متأخر جداً لا يليق بتاتاً بحامل اللقب، خاصة أن الدور الثاني لا يرحم وباتت أسابيعه تسرع نحو نهاية المطاف.
* وما لم يتدارك الأهلاوية الأمر وكيفية الابتعاد عن هذا المأزق قبل فوات الأوان وتفادي شبح المفاجآت التي تأتي أحياناً على حين غرّة، فمصير فريقهم سيكون غامضاً لو استمرت خسائره تتالى وعلى النحو الذي شاهدناه عليه أول من أمس أمام فريق دبي!
* لقد استحق أسود العوير فوزهم على الفرسان الحمر الذين ما عادت أرض ملعبهم تلعب لصالحهم، ولا صارت جماهيرهم التي أحبطها تكرار هزائمهم تؤازرهم بالشكل المساند القوي الذي درجوا عليه!
* لم أشاهد تفكك خط الوسط وانفتاح خط الدفاع على نحو اهتزازي جعل ثالوث دبي المرعب هيثم ربيع وغريغوري ووليد عبيد يتقدم نحو المرمى كأنهم غزاة بإمكانهم زيادة غنائمهم من الأهداف بعد النصر إلى أربعة وأكثر!
* فماذا هناك؟ أعني ماذا يدور في مخيلة اللاعبين؟ هل يظنون أن الوقت مازال في صالحهم ولا خوف عليهم؟
* سؤال ملح يجب أن يفيقهم مما هم فيه من عدم تركيز هجومي يقودهم إلى الفوز من مباراة إلى أخرى، ومن «لا مبالاة» في حالة الخسارة.
* والشعور بمسؤولية أن فريقهم البطل في خطر حقيقي!
كلمات لها إيقاع
* هل يعقل أن ينفرد مهاجم محترف بالمرمى كفيصل خليل ويهدر فرصة فوز لفريقه بالطريقة تلك؟ كيف يسجل مهاجم أخطر هو فرهاد مجيدي وعقله مشغول بالمليون دولار الزرقاء التي صارت «حبراً على ورق» ضمن بنود عقده مع النصر!!
* انتبهوا أيها الفرسان.