عاصفة كروية تهب على استاد الوصل بزعبيل مساء اليوم عندما يتواجه فريق «الفهود» المتربع منفرداً على قمة الدوري مع فريق العنكبوت المتربص والمتحفز للانقضاض على القمة التي يبتعد عنها بفارق 4 نقاط فقط. لقاء الفريقين سيكون عاصفاً، وقد يعيد رسم جدول ترتيب الدوري الممتاز، وربما يبقيه على حاله.. باختصار اللقاء يحتمل سيناريوهات عدة قد تختلف في ما بينها إلا أن جميعها يشترك في عامل واحد فقط أنها سيناريوهات «عاصفة».

فالوصل لا يريد شريكاً معه على القمة، ويعتبر مباراته أمام الجزيرة تعزيزاً لصدارته ومفتاحاً لدخول المسافة الأخيرة للدوري بثقة أكبر في التتويج.. أما الجزيرة فيريد الاستمرار على خطوط الانتصار التي بدأ السير عليها منذ آخر جولتين، إضافة إلى أن اللقاء اليوم فرصة لن تتكرر لإعلان نفسه مرشحاً فوق العادة لدرع الموسم، وسيحمل اللقاء بين الفريقين الرقم 41 في تاريخ مواجهاتهما..

ذلك التاريخ الطويل الذي يمتلك الوصل فيه الكلمة العليا.. فالفهود حققوا الفوز على منافسهم الجزراوي خلال 23 لقاء، فيما كان الفوز من نصيب العنكبوت 10 مرات والتعادل 7 مرات فقط، ولكن في المواسم الستة الأخيرة كانت الكلمة الأعلى للجزيرة حيث التقى الفريقان في 11 مباراة اعتباراً من موسم 2000/ 2001 كان الفوز 6 مرات من نصيب الجزيرة، وحقق الفريقان التعادل 3 مرات.

وعلى مستوى التهديف تتميز مواجهات الفريقين بالكثافة التهديفية، ويبلغ متوسط التهديف في اللقاء الواحد 68 ,2 هدف، حيث سجل لاعبو الفريقين 115 هدفاً خلال 41 مباراة، ويمتاز الامبراطور الوصلاوي بالقوة الهجومية ـ تاريخياً ـ حيث يتفوق على منافسه الجزراوي بـ 20 هدفاً،

لكن منذ موسم 2000/ 2001 وحتى ما قبل لقاء اليوم أحرز مهاجمو الفريقين 28 هدفاً في 12 مباراة تفوق خلالها هجوم الجزيرة بـ 12 هدفاً.عموماً، لن يكون لقاءً هادئاً.. فهي فرصة سانحة للطامحين، وستكون مباراة كروية بلا رحمة في جوٍّ عاصف.. عاصف!