* لا يحتاج المضمار الأصفر جبل علي لسباق الخيل شهادة نجاح جديدة لموسمه لهذا العام 2007 تضاف إلى نجاحاته في كل المواسم السابقة.

* ولكن هذه المرة بلغ النجاح ذروته ميدانياً بفوز الجواد «تقسيم» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ببطولة الشوط الثالث الرئيسي لمسافة ألف متر في زمن قدره 58,58 ثانية أي أقل من دقيقة وكسور من الثانية مستحقاً لقب الجواد الأسرع في جبل علي هذا العام.

* وكان مفاجأة حقيقية لأنه لم يكن مرشحاً ولكنه فاز مقدماً عرضاً أطرب الجماهير وجعلها تنسى ترشيحاتها وتستمتع بأدائه وتفوقه في مضمار لا تستطيع سوى الخيول القوية صعود علوه في الأمتار الأخيرة وقيادتها إلا فارساً كاسراً مثل المتمكن مارتن دواير.

* لعل هذا الفوز المفاجئ الباهر الذي أطاح بتنبؤات الجماهير وجعلها تفشل في ترشيح (ستة من ستة) أو خمسة من ستة أشواط صحيحة قد دفع بسعادة ميرزا الصايغ لكي يعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق «انفاسور» إنجازاً في كأس دبي العالمي السبت المقبل لأن هذا الشوط السريع الذي فاز ببطولته «تقسيم» فحمل اسم ذلك الجواد فصار فألاً حسناً.

* ولأن مضمار جبل علي اشتهر باسم المضمار العائلي نسبة للحميمية التي تربط جماهيره التي تتكون الغالبية منها من «الأسر» بسباقاته التي تقام أيام الجمع.

* فإن النجاح امتاز هذا العام ليس في الحشود الهائلة التي تقاطرت للاحتفاء بيومه الختامي وإنما في فعاليات المهرجان المصاحبة له التي اشتملت على التنوع في تقديم العروض حيث أبدع فريق الإمارات للقفز بالمظلات والفرقة الموسيقية لشرطة دبي وفرقة اليولة والنعاشات ووصلات جميلة للفرقتين المصرية والمغربية، وكان ملفتاً مشاركة فرقة الفلكور السودانية التابعة لنادي أبوظبي والتي وجدت تفاعلاً وخطفت أضواء اليوم الختامي.

كلمات لها إيقاع

* إذا كانت هناك سلبية فهي في نسبة توزيع جائزة الترشيحات الـ 40 ألف درهم.

* فلطالما لم يستطع أحد ترشيح (6 من 6) أو (5 من 6)، وتمكن واحد فقط التكهن، بـ (4 من 6) فكان من المفترض أن ينال الجائزة كاملة بدلاً من تقليصها إلى (5 آلاف درهم) وتوزيع الباقي على 70 شخصاً أحرزوا (3 من 6)!!

kamaltaha@albayan.ae