ارتياح عام يسود الساحة الرياضية المصرية بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على إسناد تنظيم بطولة العالم للشباب إلى مصر عام 2009. ورحبت كل الهيئات والمؤسسات الرياضية بهذا النجاح الذي نُسب إلى حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وهاني أبوريدة عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي.
وجاء توقيت الإعلان عن الاستضافة مفاجأة نظراً للسرية التامة التي تعامل بها الجانب المصري تحسباً لرفض الطلب، ولكن تبين أن الاتحاد الدولي في مأزق لعدم تقدم دول من القارة الإفريقية للتنظيم باستثناء دولة بتسوانا، ولهذا بادر باستطلاع رأي مصر مستنداً إلى رغبة سابقة ونجحت المحاولة وتم الإعلان الرسمي في احتفالية كبرى أسعدت الجماهير في وقت تتوحد فيه الجهود قبل التعديل الدستوري الكبير المزمع إجراؤه غداً.
وفي بادرة غير مسبوقة، كشف سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم فور عودته من جدة حيث كان يشارك في اجتماعات الاتحاد العربي عن تلقيه اتصالاً من الرئيس حسني مبارك استفسر خلاله عن أوضاع نادي الزمالك الحالية وكيفية مساندته للنهوض من عثرته التي انعكست سلباً على الرياضة المصرية بوجه عام، وأشار سمير زاهر إلى أن المكالمة الرئاسية التي تلقاها في جدة حملت الكثير من القلق على ما وصل إليه نادي الزمالك من تردٍّ وانهيار،
وطالب الرئيس في حديثه ضرورة تدخل اتحاد الكرة لإعادة النادي إلى سابق عهده، كما تطرق الحديث إلى استضافة البطولة العالمية وإلى الكثير من القضايا الرياضية الراهنة. سمير زاهر أشاد باهتمام الرئاسة بالرياضة والرياضيين وأكد أن الدولة لا تألو جهداً من أجل تطوير الحركة الرياضية على جميع المستويات
القاهرة ـ علاء اسماعيل