يخوض اليوم المنتخب التونسي مباراته الثالثة أمام نظيره السيشالي في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا غانا 2008، والتي يستضيفها ملعب «الوحدة» بفيكتوريا في الرابعة ظهراً بتوقيت الإمارات، ويديرها طاقم تحكيم أوغندي يقوده محمد سيقونقا.

ومنطقياً، فإن المنتخب التونسي الذي يفوق خصمه على جميع المستويات ينطلق بأوفر الحظوظ للفوز والمحافظة على قمة مجموعته، حيث يملك أربع نقاط بعد تعادل أمام جزيرة موريشيوس «صفر ـ صفر» وفوز أمام السودان «1 ـ صفر».

تركيز تام

استعداداً لمباراة اليوم وكسب نقاطها، غادر منتخب تونس إلى العاصمة السيشالية فيكتوريا منذ يوم الاثنين، وأدى مجموعة تدريبات، وشاهد اللاعبون أشرطة لمباريات السيشال وذلك قبل أن يختار الجهاز الفني التشكيل الأساسي، ويضبط أسلوب اللعب المزمع اتباعه.

وحملت الأخبار الواردة من فيكتوريا أن كل اللاعبين التونسيين جاهزون، كما أن اللاعبين السيشاليين مقرون العزم على كسب الرهان، وبالتالي ينتظر أن تكون المباراة قوية ومثيرة بين «نسور قرطاج» و«القراصنة». وقد لقب اللاعبون السيشاليون ب«القراصنة» لأن تاريخ الجزر السيشالية مرتبط بشكل وثيق بالغزوات البحرية والحروب بين القراصنة.

ويتوقع أن يتابع المباراة حوالي 8 آلاف متفرج، وسيكون في مقدمتهم رئيس السيشال. وقد وفّر الاتحاد السيشالي لكرة القدم النقل في ظروف طيبة من العاصمة فيكتوريا إلى «روش كليهان» التي يوجد بها الملعب الذي سيحتضن المباراة.

كما أن الاتحاد السيشالي وحرصاً منه على ضمان تنظيم جيد للمباراة، وجّه الدعوة إلى فنانين محليين وراقصات لتنشيط المدرجات قبل انطلاق المباراة وخلال فترة الاستراحة.

الحذر واجب

ورغم أن القوى تلوح غير متكافئة وأن السيشاليين أنفسهم يقرون بأن منتخب تونس أقوى بكثير من منتخبهم، فإن مدرب المنتخب التونسي الفرنسي لومار قال بأن الحذر واجب باعتبار أن الخصم لا يلعب بأسلوب واحد سواء على ملعبه أو خارجه.

تونس ـ صالح قادري