بهدفين للمتألق سعيد الكاس، عبر فريق الشارقة محطة الإمارات ووصل إلى النقطة ال23، وتذكر الفريق لغة الانتصارات التي غابت عنه لمدة أسبوعين متتاليين بتعادل وخسارة أمام دبي والنصر على التوالي، وبالرغم من الفوز المستحق لفريق الشارقة ألا ان هناك بعض النقاط المحورية التي لابد وان يقف عندها الجهاز الفني والتي دائما ما تهدد مرماه بشكل مستمر.
وكان هدف رسول خطيبي محترف الإمارات ابلغ دليل على ذلك، ثم ان تباين الأداء وهبوطه بشكل ملحوظ بعد تسجيل أي هدف أصبحت افة الفريق، وبدلا من استغلال الهدف ونشوة التقدم بتحصيل هدف آخر، نجد اللاعبين أحياناً يصابون بنوع من الفتور وهو أمر غير مبرر، وفي الوقت الذي استحق فيه الشارقة الفوز استحق أيضاً فريق الإمارات التحية، لانه حاول ولعب بخطة واضحة وكان مدربه احمد العجلان لا يتمنى بالطبع الهزيمة فهو يصارع الهبوط وأي خسارة تزيد من فرص هبوطه، ولكن في النهاية استحق النقاط الثلاث من سعى إليها من البداية.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب المباراة، رفض مدرب فريق الإمارات الحضور ولم يشارك في المؤتمر الصحافي للرد على استفسارات رجال الإعلام وربما كان ذلك نابعا من إحساسه بالخسارة والحزن الذي اعتراه واقتراب فريقه من منطقة الخطر والهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وكلها تكهنات لا نعرف صحتها لان المدرب لم يأت أصلاً، واذا كنا مقبلين على مرحلة الاحتراف فهل هذا التصرف يعتبر ضمن الأساليب الاحترافية.. اعتقد لا !!
بينما التزم مدرب الشارقة البرازيلي ويبر وحضر المؤتمر بمفرده وقال عن المباراة:
أولا انا كنت العب على الثلاث نقاط وكنت ابحث عنها بأي ثمن، فهناك بعض الفرق التي تؤدي ولا تفوز وهو ما كان لسان حالنا أمام دبي ثم النصر، وعندما تفوز فالجماهير لاتسأل عن الأداء وتكون فرحة بالفوز ولكن تهاجمك بشدة اذا خسرت وانت تقدم مباراة جيدة المستوى، فالفوز ولغة النقاط أصبحت اهم، واتذكر انه في مباراة النصر لاحت لنا 3 فرص مؤكدة ولم نحرزها والجماهير غضبت وكانت محقة، واليوم انا سعيد بالفوز والنقاط الثلاث .
واكد ويبران الأداء لم يكن جيدا خلال المباراة وتباين المستوى بين شوطي المباراة والشوط الواحد ايضا، وبين الشوطين طالبت اللاعبين بهدوء الاعصاب واللعب بشكل فيه ثقة حتى نتمكن من اختراق مرمى الإمارات، وشدد ويبر على ان المباراة كانت صعبة جداً، فالإمارات لديها دفاع قوي جدا وصلد ومتكتلون أمام مرماهم وهو ما ازعجنا بشدة، وارهقنا ايضاً، وكان سلاحهم الوحيد هو الهجمات المرتدة.
وزاد من صعوبة المباراة ان الإمارات لعب على التعادل، وهو ما يعكس خطة المباراة التي لعب بها مدرب الإمارات والدفاع البحت والارتكان إلى المرتدات كسلاح للتهديف، بعكس المباريات المفتوحة من الفريقين فلكل منهما أهدافه والبحث عن الفوز وهو ما يولد الاخطاء والاهداف ايضاً.واضاف ويبر إلى ان الاخطاء هي لغة من لغات الكرة واذا لم يكن هناك اخطاء فكل المباريات ستنتهي بالتعادل السلبي بلا شك.
العنبري لاغنى عنه
وبسؤال ويبر عن العنبري نجم الفريق وعودته إلى الظهور مرة اخرى، قال ويبر ان العنبري هو احد العناصر المؤثرة في الفريق والتي لا غنى عنها بلا شك، والفريق دائما في حاجة اليه، وعندما احتاج الفريق إلى جهوده لعب وكنا في حاجة إلى لاعب وسط يجيد نقل الكرة كثيرا وعمل محطة دائمة في وسط الملعب.
وهو يجيد امتلاك الكرة بشكل مهاري جداً، ولمساته ساحرة وهو تكتيكي من الدرجة الاولى، وكان تكتيكنا في تلك اللحظة هو التحكم بالكرة، ولم اجد افضل من العنبري، لذلك دفعت به، وربما هذا ينهي حالة الاستغراب الجماهيري من عدم لعب العنبري، فاللاعب يشارك عندما نحتاج إلى اسلوبه، ويكون حاضرا أيضاً حتى اذا لم نكن في حاجة إلى جهوده، والاهم عندي ان العنبري بدأ يستعيد لياقته وخطورته واشكره على جهده الوفير.
شخصية شجاعي
اما المحترف الايراني مسعود شجاعي، فكان ويبر رأيه فيه انه لاعب خطير ومهاري جدا، لكنه يمتلك شخصية خاصة، واذا تكلمت معه عشر سنوات متواصلة لتغير اسلوبه او طريقته فلن يفعل، وكان هذا ردا حول عصبية اللاعب ونيله الانذارات بشكل مستمر دون داعي، وعلل ويبر أيضاً ذلك.
بأن اللاعب يتعرض للعنف الشديد ولا يجد من يحميه ويضطر أحياناً إلى العنف او التلويح في وجه الحكام لهذا السبب، وقال ويبر ان طارق احمد مثلا حصل على انذار دون داعي وهو لعب كتف في كتف مع مهاجم الإمارات، لكن الحكم حسب له انذارا، وفي مواقف اخرى كثيرة لا يعطي انذارات وهذا بشكل عام وليس حكمنا مع الإمارات، وهذا ما يجعل اللاعبين غاضبين وليس شجاعي وحده.
اما عن اسلوب لعبه الفردي، علل ويبر وقال، كما قلت ان له شخصية في ادائه ولا يستطيع ان يغيرها ولكنها تفيد الفريق أحياناً عندما يسحب مدافعي المنافس تجاهه وهو يفتح المجال أمام زملائه لاختراق المرمى.
رينالدو دون المستوى
اما البرازيلي رينالدو محترف الفريق الثاني فقال ويبر عنه، انه دون المستوى حتى الان، ولا اجد أي مبرر له فهو حتى الان لعب ست مباريات ولم يقدم أي شيء يذكر للفريق ولا يساعد نفسه.
محمد نبيل
