يسعى فريق النصر إلى تحقيق نتيجة جيدة على حساب مضيفه الفجيرة في مباراته يوم غد ضمن مباريات الجولة الرابعة عشرة من دوري اتصالات على ملعب الفجيرة حيث ان الفوز وحصد النقاط الثلاث يبقيهم ضمن فرق المقدمة أو على أقل تقدير ضمن فرق الأمان في الترتيب العام رغم أن طموحات النصراوية تفوق هذا المركز بكثير.

وهذا ما يسعى له الجميع بعد ثبات مستواهم وعودة الانتصارات للقلعة الزرقاء بفوزهم على الشارقة بثلاثة أهداف في الجولة السابقة مما أعطى دافعاً معنوياً كبيراً يسعى لاستغلاله اللاعبون والجهاز الفني للفريق لمواصلة الانتصارات.

ويعلم النصراويون جيداً أنهم سيقابلون فريقاً يسعى جاهداً للهروب من القاع مما يحتم عليهم اللعب أمام كل الفرق مباريات نهائي كؤوس وعدم التفريط بأي نقطة خاصة أنهم على أرضهم وبين جماهيرهم التي كانت تمني النفس بتأهل تاريخي إلى نهائي كأس رئيس الدولة بعد أن حرمها العين ذلك بفوزه بهدف يتيم، لذلك يعد الهروب من القاع هدف أبناء الساحل الشرقي الوحيد الآن وسيسعون له جاهدين عبر بوابة العميد.

لذلك حرص الجهاز الفني للعميد بقيادة البرازيلي ألفارو خلال الأيام الماضية على التركيز على الجانب الفني وجانب اللياقة وكذلك مهارات التسديد التي يعول عليها الفريق في ظل الغياب المتوقع ليستروفيتش لذلك فالنصر يبحث عن مصادر أخرى للتهديف سواء بالتسديدات القوية لمحمد إبراهيم أو يوسف موسى أو عن طريق استغلال مهارة كاظم علي ووليد مراد اللذين سيدفع بهما منذ بداية اللقاء لما يقدمانه من مستوى لافت في مباراة الفريق الأخيرة.

الغيابات كثيرة

وعن المباراة يرى مدير الفريق راشد مرزوق أن فريقه يعاني طوال هذا الموسم من النقص في صفوف لاعبيه سواء بسبب الإصابات التي تطارد لاعبيه كان آخرها الإصابة المفاجئة للمحترف الفرنسي جان لويس أثناء تدريبات الفريق والتي ستبعده شهرين على أقل تقدير عن الملاعب مما يعني نهاية الموسم الرياضي له بالإضافة إلى عدم اكتمال شفاء الصربي يستروفيتش .

وكذلك إصابة مدافع الفريق محمود حسن أو بسبب الإيقاف الذي سيحرمنا من جهود كل من عدنان حسين ومحمد ربيع بسبب قرار لجنة المسابقات وكذلك خالد سبيل بسبب الإنذار الثالث، وأخيراً غياب عامر مبارك غانم لظروف تجمع المنتخب الأولمبي، ولكن رغم هذا النقص إلى أن بقية اللاعبين ومنهم البدلاء أبدوا جاهزية عالية أثناء التدريبات مما يتيح للمدرب الاختيار المناسب، وعن الضغوطات التي يواجهها فريقه أكد مرزوق أن فريقه في موقف الوسط الآن ولا يخفى على أحد أن نتطلع لمراكز متقدمة وملاحقة فرق الصدارة .

ولكنها تبقى مباراة عادية على عكس فريق الفجيرة الذي يعلم أنه مطالب بنقاط جميع المباريات خاصة تلك التي تقام على أرضه وبين جماهيره حيث يشكلان عاملي ضغط على الفريق مضيفاً إلى أن الفجيرة يعاني أيضاً من غيابات مهمة في فريقه على رأسهم محترفهم الخطير دودزي بالإضافة إلى أحمد مبارك لانضمامه في صفوف المنتخب الأولمبي. يجدر بالذكر أن إداري الفريق عيسى يوسف سيرافق الفريق ولكنه سيتابع المباراة من المدرجات نظراً لعقوبة الإيقاف الصادرة في حقه من قبل لجنة المسابقات.

نحترم الخصم

وحول اللقاء حذر المدرب البرازيلي ألفارو من الاستهانة بفريق الفجيرة الذي يقاتل من أجل البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى ولكنه في الوقت نفسه يثق بقدرات لاعبيه رغم النقص الذي يتعرض له فريقه في كل مباراة إلا أنه دائما يجد البديل المناسب الذي يؤدي دوره على أكمل وجه مؤكداً على أنه لن يفرط في نقاط المباراة الثلاث رغم احترامنا لإمكانيات وحوافز الفريق الخصم للظفر بنقاط المباراة.

مالك عبد الكريم