على غير سابق إنذار وبعيداً عن العمل المؤسسي طرد النائب الثاني لرئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم والذي حضر لقاء اللجنة العليا للمسابقات الأخير على غير سابق موعد، طرد سكرتير اللجنة من الاجتماع لأنه رفض تلبية رغباته الشخصية بتعيين مراقبين معينين لبعض مباريات الدوري اليمني خلافاً لاتجاهات العمل التي حددها الاتحاد اليمني لكرة القدم ولجنة مسابقاته. ولم يكتف النائب بالطرد للسكرتير لكنه ردد على مسامعه ومسامع جميع من حضر الاجتماع بعضاً من العبارات غير اللائقة ومن دون أن يحرك أي من رئيس وأعضاء لجنة المسابقات ساكناً.
«البيان الرياضي» حاول التعرف على حقيقة ما حدث في اجتماع لجنة المسابقات الأخير واتضح له أن حسين الشريف النائب الثاني لرئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم قد حضر اجتماع لجنة المسابقات فجأة وعلى غير عادته وبرفقته أحد مرافقيه المسلحين وجلس ليستمع لمناقشات اللجنة وهي تستعرض تقارير مباريات الدوري وتعد العدة لمباريات الأسبوع التاسع من الدوري والذي انطلقت مبارياته يوم أمس.
النائب دخل النقاش ومن خلاله وجه اتهاماً لسكرتير لجنة المسابقات مراد علي شطارة بمحاباته لبعض مراقبي المباريات وعلى حساب البعض الآخر الأمر الذي جعل سكرتير اللجنة يوضح للنائب الثاني الكيفية التي يتم بها تعيين مراقبي المباريات ووفقاً لقرارات وتوجيهات اتحاد الكرة ولجنة مسابقاته بأن يكون المراقبون ممن شاركوا ونجحوا في الدورة التدريبية التي نظمها اتحاد الكرة في يناير الماضي ووفقاً لمستوى كل منهم. ولكن الشريف لم يقتنع بما طرحه الشطارة واتهمه بإبعاد بعض العناصر وطالبه بإشراكها في مراقبة مباريات دوري الدرجة الأولى، الأمر الذي رفضه السكرتير.
ويبدو أن احتجاج نادي المكلا على نتائج فريق نصر حجة والذي أشرك عدداً من اللاعبين بعد انتهاء المهلة المحددة للتسجيل وموقف السكرتير من ذلك الاحتجاج السليم ومطالبته بقبول الاحتجاج لمصلحة فريق المكلا كان له دور كبير في التهجم عليه من قبل النائب الثاني.