* في كل مرة يتخطى فيها فريق الشارقة مباراة صعبة يكون فيها «رأس الرمح» مهاجمه طويل القامة سعيد الكاس صاحب الفضل في انتزاع فوزها لصالحه.
* فهو كما قلت من قبل مراراً أمهر لاعبي الإمارات في تسديد الكرات الرأسية بإتقان داخل الشباك.. ويندر أن تضلّ لدغاته المحكمة إلى خارج المرمى.. وهذا يعود إلى قفزاته المتوازنة واحتلاله الأماكن التي تساعده على ذلك.
* فإن كان «الكاس» لا يجد إنصافاً إعلامياً يضعه في مصاف مهاجمي المنتخب الأساسيين رغم المهارات التي يتمتع بها وترشحه ليكون «رأس الحربة» الذي يعتمد عليه «الأبيض» الوطني فإنه ما فتئ يفرض وجوده خلال المباريات التي يخوضها مع فريقه بالأهداف الجميلة والمهمة التي يسجلها بارتقائه بكل رشاقة.
* وما حدث أول من أمس وما فعله أمام مرمى فريق الإمارات، وما حققه للشارقة من فوز بالهدفين التخصصين اللذين أحرزهما ورفعا رصيده إلى 23 نقطة متساوياً مع فريق الجزيرة الذي سيلتقيه يوم الجمعة المقبل في الجولة الخامسة عشرة يؤكد أنه مهاجم من طراز نادر يجب أن يجد اهتماماً أكثر من ميتسو وجهازه الفني في المرحلة الآسيوية التالية.
* ولأن صانع اللعب الشرقاوي عبدالعزيز العنبري الذي افتقده زملاؤه طوال الفترة الماضية كقائد لهم قد عاد في هذه المباراة وشارك في الدقائق الثلاثين الأخيرة بفعالية فإن هذا يعني نهاية «الجفوة المفتعلة» بينه وبين المدرب البرازيلي ويبر الذي لم يدرك قيمته والذي كان يعاني أيضاً من ظلم ذوي القربى له بعدم أخذ فرصته كاملة في المنتخب في فترة تألقه فحُرم من كثير من المكاسب!
كلمات لها إيقاع
* من حظ هذا الجيل من لاعبي الشارقة بمن فيهم العنبري ان وجدوا احترافاً في ناديهم سيقومون بتوقيع عقوده اليوم أمّن لهم حاضرهم ومستقبلهم كان لمجلس الشارقة الرياضي دور كبير في اعتماده وإقرار تطبيقه اعترافاً منه بحقوقهم كاملة مع كل نظرائهم في أندية الإمارة الباسمة.. وهو ما لم يتحقق لأسلافهم الذين لم يحضروا هذه النقلة الهائلة.