أخيراً أوقف فريق الشارقة نزيف النقاط بفوز غالٍ على الإمارات في بداية مباريات الأسبوع الــ 14 لدوري اتصالات في اللقاء الذي جمعهما على ملعبه، أحرز هدفي الشارقة المتألق سعيد الكاس بينما احرز للإمارات خطيبي، شهدت المباراة عودة العنبري من جديد الذي تألق، وتألقت معه كتيبة الملك الذين استحقوا الفوز واستحق الإمارات التحية، وإلى تفاصيل المباراة.

حملت الدقائق الأولى من المباراة عملية جس النبض لكلا الفريقين، فكان الحذر شعار اللاعبين، حتى في نقل الكرة، كان هناك حرص شديد من اللاعبين على عدم ارتكاب أي خطأ، خاصة من قبل لاعبي الشارقة الذين لعبوا بطريقتهم المعتادة 4 /4/ 2، مع الاعتماد على انطلاقات عبدالله سهيل من الجهة اليمنى لمساعدة شجاعي، وشكل نواف وخميس جبهة اخرى من الجهة اليسرى. وظهرت خطورة تقدم ظهيري الجنب في الكرات المرتدة لفريق الإمارات، فكان عيسى جمعة يميل الى الجهة اليمنى مع ترك خطيبي في العمق، وكانت الدقيقة التاسعة ترجمة عملية لتلك المنظومة، فهجمة مرتدة للإمارات قادها عيسى من الجهة اليمنى وبدلاً من ارسالها لخطيبي في العمق، حولها الحارس المتقدم من الخلف فسدد قوية على يسار الحارس ولكن بعيدة عن المرمى. ومالت كفة الشارقة قليلاً في الهجوم، وبحث لاعبوه عن الهدف الأول خلال الربع الساعة الأولى من المباراة، ولكن اسلوب الدفاع الإماراتي حال دون ذلك، واعتمد الضيوف على الكرات الطويلة المرسلة من الخلف للأمام، للاستفادة من تقدم ظهيري الجنب سهيل وخميس، ولكن أيضاً بدون خطورة على مرمى الماس ويبدو ان هناك تعليمات من ويبر بضرورة اللعب من على الأجناب، فوجدنا سهيل وخميس دائماً على الأجناب لعمل تكتل هجومي من الجبهتين، خاصة في ظل الكثافة العددية لمدافعي الإمارات امام منطقة مرماهم، ولعب المنصوري دوراً محورياً في وسط الملعب هجوماً ودفاعاً، فكان هو الخط الأول للدفاع.

وفي كرة لرينالدو محترف الشارقة راوغ من الجهة اليسرى وكاد يسدد لولا غلق الزاوية بفضل دفاع الإمارات، ويرسلها عرضية لنواف ويتدخل الدفاع ايضاً.

ثم ينشط الهجوم الشرقاوي، وكرة اخرى من الجهة اليمنى ترتد من الدفاع، وكاد الشريف حارس الإمارات يكلف فريقه الكثير عندما أخطأ كرة كادت تصل على رأس رينالدو، وراقب خليفة باروت المتحرك شجاعي للحد من خطورته لكنه فشل احياناً.

وتحمل الدقيقة 23 البسمة لجماهير الشارقة، فمن جهد عال لرينالدو في الجهة اليمنى يراوغ ويرسل كرة بينية للمنصوري القادم من الخلف الذي حول عرضية متقنة على رأس الكأس الذي تعامل معها بكفاءة محرزاً الهدف الأول لفريقه برأسه الذهبية. وتشهد الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول تواجدا هجوميا للإمارات بهدف التعويض.

ومع آخر دقائق الشوط وفي لحظة ارتباك ينجح خطيبي في خطف هدف التعادل وسط حالة من الارتباك الدفاعي لينتهي الشوط بتعادل إيجابي بين الفريقين.

الشوط الثاني للمباراة لم يختلف في بدايته، هجوم شرقاوي وحذر اماراتي والاعتماد على المرتدات، حتى أنه مع الدقيقة الخامسة شكل عيسى جمعة وخطيبي ودرويش، خطورة في احدى المرتدات، وانفرد عيسى بالماس لكن حارس الشارقة يتألق وينقذ هدفا أكيدا، ويرد الكاس ولكن تتحول ركنية ويستمر السجال غير ان الكاس يحسم الامر بتسجيله الهدف الثاني للشارقة.

استقبال «حار» لخطيبي

استقبل لاعبو الشارقة زميلهم السابق بالفريق الإيراني رسول خطيبي بشكل طيب وصافحوه جميعاً وتمنوا له التوفيق مع فريقه الجديد الإمارات، وهو ما أسعد خطيبي قبل المباراة. خطيبي ظهرت عليه العصبية بشكل غير طبيعي خلال المباراة، وحاول جاهداً احراز هدف في مرمى الماس ليرد به على مسؤولي الشارقة وكان يصرخ على زملائه مع كل كرة او فرصة تضيع، ولم يهدأ الا بعد ان احرز الهدف الأول لفريقه.

عائلة شجاعي في المدرجات

حرصت عائلة مسعود شجاعي المحترف الإيراني في صفوف الشارقة على حضور المباراة، ومؤازرة ابنها من مدرجات استاد الشارقة.

وحضر والد ووالدة اللاعب واشقاؤه الصغار، وكان مع كل لمسة او مراوغة من شجاعي ترتفع صيحاتهم ويصفقون لسفير الكرة الإيرانية في صفوف الملك الشرقاوي.

* الأهداف: سعيد الكاس 23، 74

* التشكيل: محمود الماس (حراسة المرمى)، خميس احمد، فايز جمعة، طلال حمد، عبدالله سهيل، خليفة المنصوري، مسعود شجاعي، طارق احمد، نواف مبارك، سعيد الكاس، رينالدو.

* التبديلات: سالم سيف (رينالدو)، عبدالعزيز العنبري (عبدالله سهيل)

* الإنذارات: طارق احمد، مسعود شجاعي

*الأهداف: رسول خطيبي (43)

*التشكيل: حسن الشريف (حراسة المرمى)، سالم راشد، هادف اسماعيل، علي محمد، خليفة باروت، حارب محمد، محمد احمد، حميد سعيد، عادل درويش، عيسى جمعة، رسول خطيبي.

*التبديلات: منصور حسين (حارب محمد)، عمر عبدالمحسن (عيسى جمعة)، خميس اسماعيل (خليفة باروت).

*الإنذارات: هادف اسماعيل

محمد نبيل