* ليس صحيحاً مقولة «إن فريق الوحدة بمن حضر»! وإنما الأصح القول إن الوحدة يلعب بمن ينتصر.
* حتى لو كان النصر المطلوب في مباراة مهمة في ذهاب الجولة الثانية للمجموعة الأولى في دوري أبطال القارة الآسيوية أمام فريق النادي العربي الكويتي.
* وفي غياب ثلاثة نجوم أساسيين في وزن ولمعان عبدالسلام جمعة وموريتو والمُلْهِم الخطر إسماعيل مطر.
* وبإيمان المدرب بمقولة «للضرورة أحكام» وبدفعه لثلاثة بدلاء من الشباب الصاعدين ياسر عبدالله ومحمود خميس وأشهرهم حالياً نجم ذهاب الجولة الأولى في الدوحة محمد الشحي الذي ثبّته هدفه الفلتة في شباك الريان القطري كأساسي في تشكيلة المبدعين بقيادة المكوك عبدالرحيم جمعة.
* ليس هذا فقط، بل بحلول لحظة تاردي التبديلية الإلهامية بإنزال الفتى الكاسر في الوقت المناسب صالح المنهالي للمساهمة في ترجيح كفة الفريق كمهاجم يخفي دائماً سر وتوقيت أهدافه التي يسجلها بحرفنة وبلا إهدار!
* أو بالاستعانة بورقة مدفعجي خط الظهر فهد مسعود و«روزنامة» تسديدات الكرات الثابتة المدافع القوي في الناحية اليسرى بشير سعيد لتعزيز النصر وتأمينه.
* هذا ما حدث في مباراة الذهاب أمام العربي الكويتي وانتهت عنابية برباعية مقابل هدف واحد سجله محمد الجزاع!
* إذا كان المحترف بكايوكا قد أحرز الهدفين الأول والثاني، فقد أضاف إليهما المنهالي الثالث، وتلاه بالرابع البشير بالرأسية الحاسمة.
* إنه فريق الوحدة الذي يعرف ماذا يريد!
* أما الزعيم الذي خرج متعادلا سلبياً أمام مضيفه الاتحاد السوري أمام الآلاف من جماهيره بملعب الحمدانية بحلب فقد لعب بفريق طوارئ بسبب غياب عدد من أساسييه وبمبدأ لكل مباراة ظروفها متخذاً من السلامة وقطع الطريق أمام منافسه تحسباً من مباغتة مبكرة تجبره على الاستلام لخسارة تضره كثيراً.
كلمات لها إيقاع
* فعاد بنقطة لم تعوضه خسارة النقاط الثلاث الأولى أمام الشباب السعودي ولم تشفِ غليل جماهيره، ولكن أبقت أمله في المنافسة، خاصة أن التحدي الآسيوي هذه المرة صعب في ظل الظروف التي يواجهها وفي انتظاره سباهان الإيراني.