أجرى نجم منتخبنا الوطني والنادي الأهلي عادل عبد العزيز عملية الغضروف بنجاح على أن يستكمل علاجه بإجراء عملية أخرى في الرباط الصليبي بعد ثلاثة أسابيع تقريباً علماً بأن عودته إلى الملاعب لن تكون قبل 8 أشهر مما يعني أن المنتخب والنادي سيفتقدان جهود الظهير العصري عادل عبد العزيز حتى لما بعد منتصف العام القادم على أقل تقدير.
وقد أجرى (البيان الرياضي) اتصالاً هاتفياً مع النجم عادل عبد العزيز في الولايات المتحدة الأميركية حيث يتلقى علاجه هناك، أكد فيه أنه الآن يخضع للراحة بانتظار عمليته القادمة التي بعدها ستتضح الرؤية من حيث عودته إلى الملاعب والبرنامج التأهيلي اللازم لذلك.
وعن ناديه الأهلي ومدى متابعته لنتائجه في الموسم الحالي أكد اللاعب أنها مجرد كبوة يتعرض لها أي ناد في العالم مهما كانت شهرته وسمعته واثقاً بأن الأهلي قادر على التعويض والعودة من جديد إلى الواجهة حتى وإن لم يحالفه الحظ في المنافسة على بطولة الدوري لهذا العام والمحافظة على لقبه علماً بأن موسم الأهلي لم يكن سيئاً من حيث انه حصل على وصيف الدورة التنشيطية لكأس الاتحاد بالصف الرديف والشباب وكذلك نافس على بطولة كأس رئيس الدولة لأدوار متقدمة وهذا في حد ذاته ليس سيئاً.
وفي نهاية حديثه أرسل النجم عادل عبد العزيز عبر (البيان الرياضي) تحياته وشكره العميقين لكافة محبيه ومن يتابع أخباره مؤكداً أنه في حال جيدة محاطاً في رعاية والده والعديد من الأصدقاء ولا ينقصه سوى العودة إلى أرض الوطن التي لن تكون قبل شهر من الآن موجهاً شكره الجزيل إلى إدارة النادي الأهلي على اهتمامها ورعايتها الدائمين له.
الجدير بالذكر أن اللاعب قد أصيب في المباراة النهائية لكأس خليجي 18 بأبوظبي في لعبة قوية مشتركة مع لاعب المنتخب العماني خليفة عايل حرمت اللاعب من مشاركة زملائه فرحة الفوز باللقب وستحرم اللاعب من مشاركة زملائه في المنتخب والنادي لفترة ليست بالقصيرة.
مالك عبد الكريم
