* ماذا يحدث في نادي رأس الخيمة؟ أحد أعرق صروحنا الرياضية والثقافية والاجتماعية، ليس في الإمارة التي يحمل اسمها ورمحها، وإنما على مستوى الإمارات ككل.

* ظل هذا النادي دائماً محط الأنظار كأحد المنافسين في الدرجة الثانية من 16 نادياً تشكل دوري المظاليم!

* بجانب ذلك، له أطروحاته ومواقفه في كل القضايا الرياضية وتجاوبه مع القرارات التي تصب في مصلحة كرة الإمارات وتطورها.

* فقد ترك له الشيخ محمد بن صقر القاسمي، الأب الروحي له، إرثاً هائلاً من المبادرات والمهرجانات التاريخية، وفعاليات داعمة لقضايا محلية وعربية وإنسانية ومفاجآت علاقاتية مع أندية خارجية شهيرة جعلته في نظر الساحة الرياضة نادياً مرموقاً - درجة أولى - يحظى بسمعة طيبة.

* فابتعاده في المرحلة السابقة عن قيادة النادي كرئيس لمجلس الإدارة، وهو المسكون بحبه وبالعمل التطوعي بداخله بوقته وماله وعلى حساب صحته كان بهدف إتاحة الفرصة للخيماويين شباب ومخضرمين على السواء.

* فتناوب رئاسة المجلس خلال ابتعاده رجل الأعمال نواف غباش، وهو من الكفاءات الرياضية الشابة والاقتصادية الفاعلة، فقاده واستحدث فيه الكثير، ثم أعقبه الرياضي المطبوع إبراهيم مطر وهو من القدامى المحنكين ذوي الخبرة، والذي سبق أن دفع به النادي للعمل الرياضي العام سابقاً باتحادنا الوطني لكرة القدم ورئيساً للجنة التنظيمية لكرة التعاون الخليجية.

* ومن أبكار من نالوا عضوية اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، فقدّم ما استطاع ولايزال.

* فعندما استقال نواف وكان داعماً قوياً للفريق معنوياً ومادياً لظروف عمله صعد شقيقه محمد غباش إلى عضوية مجلس الإدارة الحالية وهو الذي ظل بدعم الخيماوي واللاعبين أيضاً من خارجه.

* لكن استقالته أول من أمس وهو في منصب نائب رئيس لجنة الكرة اعتبرت خسارة كبيرة للدور الذي يقوم به، بل لفتت الأنظار إلى وجود خلافات داخلية ستعجّل بتغييرات رئيسية!

كلمات لها إيقاع

* لعل في تناقل الساحة الرياضية برأس الخيمة بقوة عودة وشيكة للشيخ محمد بن صقر إلى رئاسة النادي، ما تؤكد ذلك وليس ترويجاً، خاصة أن عودته كأب روحي للنادي مسألة طبيعية في مرحلة مهمة من عمر رياضة الإمارات تحتاج فيها إلى خبرته كأحد أقطابها ورموزها.. وإلى توليفة جديدة محترفة.

kamaltaha@albayan.ae