* الفكرة الرائعة التي تبناها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الشرف العيناوي بتنظيم برنامج شاعر المليون فكرة تساوي الملايين لأنها حققت الأهداف من هذه المبادرة الشعرية والتنافس الشريف بين أبناء دول المنطقة بصورة حضارية راقية تؤكد معنى الوفاء من قادتنا حفظهم الله، وتأكيدهم على أهمية دور الشباب لتنويع مصادرهم الفكرية، فالشعر جزء مهم من الموروثات في مسيرة حياة شعوبنا،
ولقد لعب البرنامج دوراً كبيراً في نقل الثقافات وتبادلها وتحويلها بالصورة المناسبة وجاءت مبادرة الخير من بوخالد غير المسبوقة في المنطقة والتي تؤكد على أهمية تفعيل دور الشباب كجزء مهم ومرتكز أساسي تبني عليه الأمم في ترجمة الأفكار الداعية للنهوض بمستوى فكرهم وتحصينهم من الغزو الفكري والتيارات التي تعارض منهج ديننا الحنيف.
* ليس غريبا على سمو الشيخ محمد بن زايد القائد العسكري والرياضي الذي تربطه علاقة حب مع الجميع أن يرعى مثل هذه الأفكار التي تنمي المواهب الشابة خاصة في المجال الشعري المرتبط بجيل اليوم.. وبرغم إنني ليست لي علاقة بالشعر ولكن من خلال متابعتي لبعض الحلقات وخاصة الأخيرة والتي حضرتها شخصيات كبيرة لها مكانتها بالدولة،
فلقد كان حدثا مهما بغض النظر عن القيمة المادية التي يحصل عليها الشعراء المشاركون، فاللقاء بين هذه الكوكبة من أبناء الخليج على أرض زايد الخير لهو دليل قاطع على إيماننا بأهمية عنصر الشباب وتشجيعهم للإبداعات المختلفة رياضية كانت أو ثقافية لأننا نمتلك العديد من القدرات التي تحتاج للفرصة من أجل الظهور وإثبات الذات.
* البرنامج نجح بكل المقاييس ولا أخفيكم بأن بعض الدول الشقيقة بدأت تجري اتصالاتها من أجل إحياء أمسيات مماثلة للشعراء الفائزين في الحلقة الأخيرة وتكريمهم على اعتبار إن الشعر رسالة إنسانية اجتماعية كما أكد عليها منذ أيام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي بعد الأمسية الرائعة التي قدمها ونالت الإعجاب.
* فكرة محمد بن زايد تحمل في طياتها الكثير من المعاني المشرفة لخدمة أبناء الخليج فالخطوة إيجابية حيث حركت الحياة الشعرية من الركود إلى ليال أسعدتنا . .فالمتابعة من أعلى المستويات دليل على نجاح التجربة من خلال الجولات ال48 بين الشعراء الشباب الذين أتحفونا،
فالفائز الحقيقي هو (الجميع) دون استثناء، وساعد على نجاح الحدث الثقافي المتابعة الكريمة لمحمد بن زايد الذي حول الأنظار إلى العاصمة الحبيبة أبوظبي دار العز والمجد والبطولات الرياضية الشبابية التي كان آخرها فوزنا بخليجي 18 لكرة القدم.
* بقي أن نتعرف على عضو اللجنة التحكيمية المواطن سلطان العميمي، حيث عمل لفترة قصيرة صحافيا رياضيا قبل انطلاقته وتحوله الى ناقد شعري ومتابع للحياة الثقافية .. والله من وراء القصد.