يتردّد في الوسط الرياضي برأس الخيمة عن عودة وشيكة للشيخ محمد بن صقر القاسمي للعمل الرياضي ورئاسة نادي رأس الخيمة مرة أخرى، خاصة وأن الشيخ محمد بن صقر يُعتبر من القيادات الرياضية المعروفة ويرتبط بالقلعة الحمراء ارتباطاً وثيقاً، حيث يُعتبر ربان السفينة الحمراء لسنوات طويلة، وقاد نادي رأس الخيمة لاحتلال مكانة مرموقة بين أندية الدولة وتحقيق عدد من الإنجازات التي تحسب له، إضافة إلى احتضان النادي في عهده للعديد من الفعاليات والمهرجانات التي أطلقها بوصقر في تلك الفترة خدمة لمختلف القضايا المحلية والعربية والإسلامية، وكذلك الإنسانية، فأصبح يُطلق عليه رجل المبادرات.

ولا شك أنه في حالة رئاسة الشيخ محمد بن صقر للخيماوي، فإن النادي سيشهد مرحلة جديدة من التطور والنهضة في جميع المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية. كما سترتبط هذه العودة بعودة الكثير من القيادات الخيماوية لا سيما المهاجرة وعودة كذلك الجماهير لأروقة ومدرجات النادي.

ولا تقتصر أهمية عودة بوصقر بالنهوض بنادي رأس الخيمة فقط وإنما سينعكس ذلك على اهتمام وتطور الرياضة برأس الخيمة بشكل عام ووقوفه خلف جميع أندية الإمارة.

علي شويرب