استقبل إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أول من أمس بمكتبه بالهيئة شانغ سوو عمدة مدينة اتشين الكورية ويونج سووك رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية عام 2014 والتي ترغب كوريا في استضافتها وسفير الجمهورية الكورية والوفد البرلماني المرافق لهم الذي يزور البلاد في إطار الجولة الخليجية الآسيوية التي تستهدف مناقشة بعض القضايا الرياضية والشبابية المشتركة ومناقشة بعض التفاصيل الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية 2014 والاستفادة من ملاحظات القيادات الرياضية بالمنطقة وحساب كافة التفاصيل التي تستهدف تحقيق أقصى درجات النجاح.
وفي بداية اللقاء الذي عكس أهمية ومكانة رياضة الإمارات الأولمبية، رحب عبدالملك بضيوف البلاد ونقل لهم تحيات سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، متمنياً لهم طيب الإقامة وأن يتحقق لزيارتهم كافة الأهداف.
وأكد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية ترحب بهذه الزيارة وتقدر رغبة الجمهورية الكورية في استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2014 وسعيها نحو إقناع الدول الأعضاء بإمكانياتها التي ترى أنها ترجح كفتها.
وأعرب عن سعادته وامتنانه بهذا اللقاء الذي جسد حرص اللجنة المنظمة العليا لآسياد كوريا على الاستماع إلى أهم ملاحظات كبار المسؤولين عن رياضة دولة الإمارات والتعرف على طبيعة وعادات الرياضيين بالمنطقة الخليجية بصفة خاصة.
وفي سياق اللقاء، حرص إبراهيم عبدالملك على الاستفسار عن بعض الجوانب التنظيمية والإدارية لآسياد 2014 منها عدد المدن التي ستستضيف فعاليات الآسياد وأماكن إقامة المنتخبات الرياضية وأماكن تدريبها والمسافات التي تربط بين ملاعب التدريب والفنادق وشبكة المواصلات والملاعب والصالات التي ستقام عليها المباريات.
وأعرب عمدة مدينة أنشين الكورية عن بالغ سعادته والوفد المرافق له بهذه الزيارة التي تؤكد أهمية الصداقة التي تربط البلدين وتعزز العلاقات الوثيقة في كافة المجالات ومنها مجال الشباب والرياضة.
وتحدث يونغ سووك تشين رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية 2014، موضحاً بعض الملامح التنظيمية والفنية التي تم إعدادها، فضلاً عن الخطط التقنية التي تنتظر الدورة، وأبدى ارتياحه لملاحظات الأمين العام حول مشاركة الإمارات في بوسان واستعرض جانباً من استعدادات بلاده لهذه الاستضافة.
