أشاد الرئيس الاوزبيكي اسلام كريموف باختيار طشقند التي عرفت في المصادر العربية باسم الشاش، عاصمة جمهورية اوزبكستان اليوم عاصمة ثقافية للعام 2007م من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (اسيسكو). وقال في معرض تعليقه على هذا الاختيار:«ان إعلان مدينة طشقند من قبل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم عاصمة للثقافة الإسلامية خلال عام 2007 يعتبر حدثا ثقافيا ومعنويا كبيرا في حياة بلدنا.
إننا على ثقة تامة بأن حصول عاصمتنا العظيمة والعزيزة عند الجميع على هذا الشرف يبعث فخرا واعتزازا ليس لشعبنا فحسب بل لأصدقائنا في كل مكان».
وتعد اوزبكستان وهي إحدى أكثر جمهوريات آسيا الوسطى غنى بتراثها الثقافي المادي منه والمعنوي ،التي كانت تعرف في التاريخ العربي الإسلامي ببلاد ما وراء النهر، وفي فترة الحكم السوفييتي الشيوعي سميت بلاد نصف الابتسامة.
تبدد النصف الأول وسط زمن التحولات الحائرة التي مرت بها دول الاتحاد السوفيتي السابق التي أعلنت استقلالها مع مطلع التسعينات. وبالنسبة لاوزبكستان بقي النصف الآخر من الابتسامة لأنها استردت شخصيتها وامتلكت تاريخها بعد ثمانين عاما من الضياع.
وأوزبكستان لم تكن أبدا دولة هامشية. بل كانت دوما القلب النابض لوسط آسيا. امتزجت فيها حضارات الغرب والصين والعرب، وأضاف إليها الإسلام قبسا من الضوء مازال يشع منها حتى الآن. وأضاف الرئيس الاوزبيكي : «إننا لا نقوم بالعمل على حماية التراث المادي والمعنوي وترميمه في بلادنا وإعادة بنائه من أجل الاستعراض للغير ولكن من أجل أن تقر به أعيننا.
طشقند ـ عمار السنجري
