* مازال السؤال مطروحاً في هذه الأيام التي تتسم فيها الأحاديث والتصريحات بالشفافية والصراحة المتناهية في تناول القضايا الرياضية ومستجدات المرحلة.

* وهو.. بعد انتهاء فترة الثلاث سنوات الانتقالية التي حددها مجلس دبي الرياضي للتحول من الهواية إلى الاحتراف في عام 2010 ومن ثم تطبيعه بشمولية مقننة بعد إجراء التعديلات اللازمة في القوانين الرياضية السائدة.. من سيسبق الآخر في التطبيق.. خصخصة الأندية أم انطلاق دوري المحترفين أو كلاهما؟!

* فالاتحاد الآسيوي حدَّد موعداً للبدء في تنفيذ هذا الدوري اعتباراً من موسم 2009 فهل معنى ذلك يتعين تقليص فترتنا الانتقالية لتواؤم هذا الموعد؟

* أم أنه حتى ذلك الوقت المحدد في الخطة الاستراتيجية لن يكون هناك ضرر ولا ضرار من هذا التضارب!

* المهم بهذه المناسبة، أن الحديث عن أيلولة الأندية التي ستشارك في دوري المحترفين إلى شركات كُبرى تقوم برعايتها والصرف عليها واستثمارها وإراحة الدولة من الإنفاق عليها واستمرار دعمها المتواصل لها!

* لم يُعد تجاوزاً لخط أحمر يحول دونها وخصخصتها.. بل صار تناقله وتناوله في أروقة الأندية نفسها وفي أوساط رجال المال والأعمال في القطاع الخاص.. مسألة طبيعية بعد إشارات واضحة أطلقت في هذا الشأن، بحتمية حدوثه.

* قبل أيام التقيت برجل الأعمال الرياضي الإداري السابق بنادي النصر واتحاد السلة لسنوات طويلة عبدالله الحثبور. وسألته عن رأيه في خصخصة الأندية والإمكانات والفرص المتوافرة أمام الشركات للدخول في هذا المعترك كاستثمار مجزٍ خاصة انه حالياً الرئيس التنفيذي لمجموعة الحثبور.

* فبماذا أجاب؟

كلمات لها إيقاع

* قال عبدالله.. انه يؤيد هذا الاتجاه بقوة طالما أصبح الاحتراف حقيقة ماثلة وان كرة القدم صارت صناعة وتجارة، لكنه يرى من وجهة نظره أن تتم الخصخصة في البداية بالأندية الصغيرة القابلة للتطور أو بمعنى أدق التي تعاني من شح في الموارد المالية وتنافس ولا تريد ان تتخلف عن دوري المحترفين.

* فشراؤها والصرف عليها سيرفع من مستواها، والاستثمار فيها مُجدٍ وله عائد للطرفين.

kamaltaha@albayan.ae