يتواصل الاهتمام بالشباب والرياضيين في إطار البرنامج الانتخابي للرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وتجلى ذلك من خلال ما تضمنته الخطة الخمسية للتنمية الاقتصادية الثالثة 2005 ـ 2010 والتي تضمنت إنشاء عشرة مراكز شبابية وأندية علمية، حيث إن هذه المراكز ستفتح آفاقا عملية واسعة للشباب لمدهم بالمزيد من المعلومات وتنمية القدرات بالأفكار والإبداع من خلال الندوات والمحاضرات التي تقيمها هذه المراكز، سواء في المجالات الاجتماعية الخاصة بتنظيم الأسرة أو المجالات العلمية والثقافية المتمثلة في تعليمهم الحاسوب واللغة الأجنبية أو الصحية مثل الإسعافات الأولية.

وأوضح ذلك أحمد العشاري وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب، مضيفاً أن أهمية إقامة مثل هذه المراكز تكمن في استقطاب الشباب والفتيات نحو العلوم والمعرفة ومدهم بالمعلومات اللازمة، وعصرنا الحالي عصر العلوم والتكنولوجيا.. عصر اللغات والكمبيوتر.. فهي مهمة جداً للشبان والفتيات بدلاً من الانحراف اللاأخلاقي والانجرار وراء الغايات الحضارية.

صنعاء ـ هاشم عبدالرزاق