تعيش باكستان حالة من الصدمة أمس بعد مأساة للعبة الكريكيت في مطلع الأسبوع حيث تعرض المنتخب الوطني لهزيمة مفاجئة أمام أيرلندا في كأس العالم في جاميكا والوفاة الغامضة لمدرب المنتخب.
وبينما جاء في العناوين الرئيسية بالصحف أن ذلك اليوم هو «يوم أسود لتاريخ الكريكيت في باكستان» بدأت البلاد تفكر في مستقبل لعبة الكريكيت بدون المدرب بوب وولمر واللاعب إنزمام الحق الذي أعلن ابتعاده في أعقاب هزيمة باكستان بثلاثة أهداف السبت.
وعثر على وولمر (58 عاما) وهو مدرب جنوب إفريقيا السابق الذي لعب لانجلترا خلال الفترة ما بين عامي 1975 و1981 فاقداً الوعي في فندق كينجستون الذي كان ينزل به صباح أمس الأحد وسط مؤشرات بأنه أصيب بحالة قيء وأعلنت وفاته في وقت لاحق في المستشفى.
وقال إنزمام الحق إن وفاة المدرب «خسارة كبيرة» . وأضاف «اعتذر للبلاد لأننا لم نستطع تحقيق الآمال التي جئنا بها إلى هنا» وذلك بعد حالة الاضطراب التي دفعت المشجعين الغاضبين داخل البلاد لحرق دمى تمثل اللاعبين والمدرب وطالبوا الحكومة بسحب المكافآت للفريق وتجميد حساباتهم البنكية. وألقت هزيمة باكستان في المباراة بظلالها حتى على الاحتجاجات وأعمال العنف الأخيرة في باكستان بسبب إقالة الرئيس الباكستاني برويز مشرف كبير القضاة.
