* قالت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم مؤخراً على لسان رئيسها محمد بن دخان أمين السر العام إنها اعتمدت رسمياً مشاركة أبناء المواطنات والمقيمين من مواليد الإمارات في مسابقات المراحل السنية، وسترفع توصيتها لمجلس الإدارة في هذا الخصوص لإجازتها.

* بلا شك أن هذا التطور الذي يصبّ في مصلحة الكرة الإماراتية من ناحية توسيع قاعدة الممارسين للعبة بفرق الأندية بدرجتيها الأولى والثانية والذي سيتم تنفيذه على أرض الواقع بتسجيل لاعبي هاتين الشريحتين اعتباراً من الموسم المقبل 2007/2008 هو أول خطوة عملية لإنصافهم بعد أن ظلوا «يتمرغون» في الملاعب الترابية بـ «السكيك» والفرجان.

* ولكن لم توضح اللجنة وضع اللاعبين منهم فوق عُمر الـ 23 سنة من حملة جوازات سفر الإمارات والذين كان شرط اللائحة المتمثل في إبراز خلاصات القيد عند تقديم الأندية كشوفات لاعبيها عند التسجيل، سبباً في حرمانهم من اللعب في صفوف فرقها!

* ماذا تم بشأنهم؟ وهل سيكتفي الاتحاد باعتماد الجوازات فقط، على اعتبار أن الاتحاد الدولي (الفيفا) يفعل ذلك - ولابد من تطابق لائحتنا المحلية مع لوائحه حسب قراراته الأخيرة - ويقوم بتعديل بند هذا الشرط الذي مازال نصه سائراً، أم ستكون هناك آلية جديدة؟!

* وبالنسبة للاعبين أبناء الجاليات المقيمة في الإمارات.. هل سيكون تسجيلهم في المراحل السنية على ضوء شهادات الميلاد الأصلية الصادرة عن الجهات الصحية الرسمية المعتمدة، أم ستضاف إليها أيضاً الشهادات المدرسية التي تؤكد استمرارهم التعليمي بمدارس الدولة الحكومية والخاصة؟

* كلها أسئلة تحتاج إلى إجابات واضحة قبل الدخول في أعمال الموسم الجديد.

كلمات لها إيقاع

* وبهذه المناسبة أستعيد إلى الأذهان تلك البادرة اللافتة التي كان لها وقع وصدى طيبان في نفوس جميع الرياضيين، المتمثلة في أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإفساح المجال وإعطاء الفرصة للشباب من أبناء المواطنات ومن يحملون جوازات سفر الإمارات للمشاركة بفعالية في جميع الألعاب الرياضية.

* وهو أمر واضح ومُنصف لاستقطاب الكفاءات الشبابية من هاتين الشريحتين من أجل توسيع قاعدة الرياضة وتطويرها.

kamaltaha@albayan.ae