* نضع بين أيديكم اليوم باكورة إنتاج «البيان الرياضي» لهذا العام والمتمثلة في الإصدار الأول للعدد الأسبوعي الذي سيطل عليكم كل ثلاثاء من كل أسبوع، ومن خلاله سنحاول جاهدين تقديم مادة مختلفة وغير اعتيادية أو تقليدية بهدف الارتقاء بالخدمة التي نقدمها في «البيان» والتي نضع من خلالها قارئنا العزيز في مقدمة أولوياتنا واهتماماتنا. ومن هذا المنطلق كانت فكرة العدد الأسبوعي التي تمثل البداية للعديد من الأفكار التي بدأنا فعلياً الإعداد لها وسترى النور قريباً جداً بإذن الله تعالى.

* إننا في «البيان» ومنذ فترة ليست بالقصيرة، أخذنا على عاتقنا وتعاهدنا على ضرورة العمل على إحداث نقلة نوعية في مفهوم الصحافة الرياضية في الدولة، بحيث تتماشى وتساير الطفرة التي شهدتها الرياضة في مختلف أرجاء العالم، ولأننا في الإمارات نعيش طفرة شملت مختلف مجالات الحياة اليومية، كان لابد لنا من مسايرة ذلك السباق الرهيب من خلال مواكبة التطور ومواجهته بفكر يلائم ما يحدث حولنا. وهذا ما اتفقنا عليه وبدأنا به تدريجياً، وجديدنا لن يتوقف عند العدد الأسبوعي الذي نعتبره بمثابة الخطوة الأولى.

* لقد تطرقنا في العدد الأسبوعي الأول للعديد من المواضيع التي تمس مختلف فئات الشارع الرياضي وربطنا بين الجانب الحدثي والجانب الآخر الخاص بالحوارات والتحقيقات التي ستكون عبارة عن أبواب ثابتة بعناوين متحركة. الغلاف الرئيسي الذي خصصناه لقضية تحمل بعداً إنسانياً ولغزاً حير العالم لسنوات طويلة كان بمثابة نقطة الانطلاق بالنسبة لنا، أما الإجابة عن سؤال: لماذا اخترنا سمو الشيخ حمدان بن محمد كغلاف رئيسي للعدد.. فنلخصه فيما يلي، أما تفاصيل الموضوع فتجدونها في الصفحة المواجهة.

* إن قصيدة الناس بالإحساس التي ألقاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد في تلك الأمسية التي شهدت حفل افتتاح الأولمبياد العالمي الخاص في الحادي عشر من نوفمبر الماضي كانت بمثابة الحل للغز حيّر العالم ولم يتمكن من حله سوى «فزاع» من خلال تلك القصيدة التي أنصف من خلالها تلك الفئة من المجتمع وكرّمها بكلمات قصيدته التي حطّم من خلالها سموه حاجز العجز لدى تلك الفئة من المجتمع في أمسية ستظل خالدة في الذاكرة الإنسانية.

* عبر كلمات قصيدة «فزاع»®. «الناس بالإحساس» بدأنا مشوارنا الأسبوعي في الإصدار الأول لـ «البيان الرياضي» بالكيفية التي هي بين أيديكم اليوم، لا ندّعي المثالية ولا التميز، لأن الحكم بذلك يجب أن يكون من قبل قرائنا الأعزاء، ولكننا اجتهدنا كثيراً من أجل تقديم مادة مختلفة وغير تقليدية، فإذا كُتب لنا التوفيق فإن السبب هو أنتم، وإن لم نوفق فيكفينا أجر الاجتهاد.

كلمة أخيرة

* كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي نور شمعة مضيئة.

mjasim@albayan.ae