عاد إلى البلاد أمس الأول الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي للشطرنج قادماً من العاصمة الإيرانية طهران في زيارة استغرقت أسبوعا شهد خلالها الجولات الختامية لبطولة المدن الآسيوية وقام بتتويج المدن الفائزة والأبطال الحاصلين على الميداليات

وكانت مدينة بافلدور الكازاخستانية قد فازت بالبطولة التي شاركت فيها 18 مدينة من مختلف أرجاء القارة الصفراء فيما جاءت مدينة تجاي تاي الفلبينية في المركز الثاني ومدينة طهران الإيرانية في المركز الثالث. وكانت من أبرز النتائج الإماراتية فوز الأستاذ الدولي الكبير طالب موسى بالميدالية الذهبية على الطاولة الأولى وجاسم عبد الرحمن بالميدالية البرونزية على الطاولة الثالثة.

وقد التقى سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان العديد من مسؤولي الرياضة في جمهورية إيران الإسلامية وأشاد بالحركة الشطرنجية فيها وتطورها الملفت للانتباه ولاسيما حصول إيران على برونزية اللعبة في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة وناقش أهمية إدراج لعبة الشطرنج في دورة الألعاب الأولمبية بعد تم اعتماده آسيوياً وعربياً

والتقى الشيخ سلطان علي كافاشيان الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الإيرانية وأمين عام دورة ألعاب غرب آسيا والذي رحب بدراسة اقتراح الشيخ سلطان بإدراج الشطرنج في دورة غرب آسيا القادمة والتي من المقرر إقامتها في سوريا أو الإمارات عام 2009 وتكفل بعرضه على المجلس الذي يرأسه الشيخ طلال الفهد الصباح.

وكان الشيخ قد زار عددا من أكاديميات الشطرنج في طهران ورافقه في جولته كل من هشام الطاهر الأمين العام للاتحاد الآسيوي للشطرنج والأستاذ الدولي ناصر أحمد سعيد الذي قام باستعراض مهاراته الشطرنجية والفوز على عدد من لاعبات منتخب إيران للشطرنج في مباريات ودية في الشطرنج السريع أعاد إلى الأذهان براعته وموهبته رغم غيابه عن ممارسة اللعبة لأكثر من 20 سنة.

من ناحية أخرى اعتمد الاتحاد الآسيوي للشطرنج برئاسةالشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان نظاماً جديداً لتقييم ميداليات الطاولات في البطولات الفرقية الآسيوية لاقى استحسان العديد من المراقبين وخبراء اللعبة الدوليين وذلك من خلال تحديد الفائزين بميداليات الطاولات بالاعتماد على (نتائج الأداء) بدلاً من (نتائج النسبة المئوية).