نجحت الأندية العربية في تجاوز امتحان دور الـ 32 لدوري الأبطال الإفريقي بنسبة 100%، واستطاعت الفرق التي كان لديها أمل ضعيف أو في موقف حرج أن تتخطى المنافسين وتعلن صعودها إلى دور الستة عشر للمسابقة. ففي القاهرة، نجح الهلال السوداني في التعادل مع الزمالك 2/ 2 ليعلن صعوده عن جدارة..
وفي الرباط نجح الجيش الملكي المغربي في تجاوز هزيمة مباراة الذهاب (صفر/2) وأنهى اللقاء بفوزه على ضيفه أشانتي غولد الغاني 2/صفر ويحتكما لضربات الترجيح ويفوز بها الجيش الملكي. وفي العاصمة لوساكا كرّر الترجي التونسي فوزه على مضيفه زانكو بطل زامبيا وأمطر شباكه بأربعة أهداف مقابل هدف ليفوز بمجموع اللقاءين 6/ 1.
وفي جوهانسبيرج نجح فريق شبيبة القبائل الجزائري في تخطي مستضيفه الجابوني مانجاسبورت. وقد أقيمت في وقت متأخر من مساء أمس مباراتي الأهلي المصري أمام بطل زيمبابوي، والوداد البيضاوي أمام الملعب المالي، ومن المتوقع ـ كما يرى الخبراء ـ أن يتأهل كلا الفريقين العربيين، ليحافظ العرب في دور الـ 16 على سبعة مقاعد تتيح لهم فرصاً واسعة لبلوغ النهائي مثل ما حدث في آخر بطولتين فاز بهما الأهلي المصري وكان منافسه في النهائي طرفا عربيا دائماً، النجم التونسي ثم شقيقه الصفاقسي.
الهلال السوداني يقصي الزمالك بجدارة
هنري ميشيل يخرج من الملعب سيراً على الأقدام ويبحث عن تاكسي!
حقق فريق نادي الهلال السوداني إنجازاً لافتاً بتعادله مع الزمالك 2/2 في استاد القاهرة وسط 60 ألف متفرج وأخرجه من دوري رابطة الأبطال الإفريقي من الدور التمهيدي وكان لقاء الذهاب انتهى هلالياً بهدفين. وشهد استاد القاهرة احتفالية سودانية من الجالية السودانية المقيمة مع لاعبي الهلال الذين رقصوا فرحاً بهذه النتيجة التي أضافت حزناً جديداً إلى أحزان نادي الزمالك، وحمل لاعبو الهلال مدربهم ريكاردو على الأعناق وهتفوا لنجاحه في التعامل مع المباراة الصعبة،
في الوقت الذي غضب فيه هنري ميشيل مدرب الزمالك وشنّ هجوماً جارفاً على لاعبيه ورفض ركوب حافلة الفريق وخرج من استاد القاهرة سيراً على الأقدام حاملاً حقيبة ثقيلة. وفي مشهد غريب أخذ يبحث عن سيارة أجرة وسط دهشة الجمهور، حتى حمله أحد المسؤولين في سيارته، أما لاعبو الزمالك فخرجوا بعد مرور ساعة كاملة على انتهاء المباراة خوفاً من الجمهور الغاضب.وصعد الهلال السوداني إلى دور الستة عشر ليلعب مع فريق ناساروا النيجيري.
سجل عمرو زكي هدفاً للزمالك (ق39) وعجز بعد ذلك عن هز شباك حارس المرمى المعز محجوب الذي بالغ في إضاعة الوقت، ورغم ازدياد ضغط الزمالك وقيام ميشيل بإلقاء أوراقه الهجومية كلها بإشراك مصطفى جعفر وجمال حمزة، إلا أن الهلال كان أكثر تنظيماً
وخاصة في الهجمات المرتدة ذات الخطورة البالغة، وفي وقت قاتل سجل اللاعب النيجيري جودوين نيدبيسي هدف التعادل (ق79) والذي أصاب الجمهور بصدمة، وتقدم الزمالك بهدف جمال حمزة (ق86)، إلا أن النيجيري الثاني كيلاتي أوسونوا باغت الجميع بهدف التعادل الثاني في الوقت بدل الضائع، لتنطفئ أضواء استاد القاهرة وينسحب جمهور الزمالك حزيناً على أوضاع فريقه.
قدم الهلال واحداً من أفضل عروضه وتماسك دفاعاً أمام الضغط الأبيض، ونظم هجمات مرتدة كاد يسجل منها معتز كبير وحمودة بشير وغيرهما، في الوقت الذي تكررت أخطاء الزمالك الدفاعية بسبب اللعب بطريقة 4/ 4/ 2 التي لا يجيدها، وافتقد الفريق صانع الألعاب وهو ما دفع بالمدرب لإشراك جمال حمزة الذي كان موقوفاً.
