ثلاث دورات من عمر مهرجان دبي السينمائي. وبعده مشروع مدينة دبي للاستوديوهات. وقبله مدينة دبي للإعلام..ويضاف إليها الأفكار الأخرى الرائدة التي أطلقتها دبي لاحتضان الصناعة السينمائية وحركة الإنتاج التلفزيوني في المنطقة، ما جعل من هذه الإمارة مركزا للعشرات من المبدعين ومحبي الفن السابع ومن مختلف الجنسيات.
لكن حتى الآن لا توجد مظلة يلتقي تحتها كل هؤلاء، كأن يتم إنشاء نادي دبي للسينما ليتولى العمل على تقريب الأفكار وتحفيز المبادرات واستضافة نجوم السينما من كل مكان طوال العام، إضافة إلى وضع برنامج أسبوعي لعرض الأفلام العالمية المهمة التي لا نجدها في دور العرض التجارية..وهذه دعوة إلى كل من عبدالحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي ود.أمينة الرستماني المدير التنفيذي لقطاع الإعلام في تيكوم للاستثمار للمبادرة بتأسيس هذا النادي.
ست دورات من عمر مسابقة أفلام من الإمارات التي قدمت العشرات من الشباب السينمائيين الهواة في الإمارات، ومع ذلك لا توجد حتى الآن جهة رسمية تحتضن هذه الأسماء، وتنظم شؤونها وتعتني بترتيب بيتها الداخلي..واليوم أصبحت الحاجة ضرورية لإنشاء جمعية الإمارات للسينما مع وجود هذا الكم الكبير من الأسماء التي تعمل في هذا المجال..وهذه دعوة إلى السيد مسعود أمر الله مدير المسابقة لترتيب إنشاء مثل هذه الجمعية.
هناك الكثير من المهرجانات الثقافية الخارجية التي تشارك بها الإمارات في الخارج، حيث تقوم وزارة الثقافة باختيار نخبة من الشعراء والفنانين والتشكيليين والموسيقيين والفرق المسرحية لتقديم صورة عامة عن المشهد الثقافي الإماراتي..وهذه دعوة إلى السيد بلال البدور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الثقافة لاعتماد وإضافة (الأفلام الإماراتية) في جميع مشاركات الوزارة مستقبلا، كونها تستعرض ملمحا جديدا وثريا سيضيف إلى هذه المشاركات الشيء الكثير بلا شك.
العمل المنظم الذي يقوم به مجلس دبي الثقافي ومشروعه الكبير في دعم المسارح في الإمارة يحتم عليه الالتفات أيضاً إلى دعم الشباب السينمائيين لإنتاج أفلام مميزة..وهذه دعوة إلى الأستاذ محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي إلى احتضان الأسماء المميزة من السينمائيين الشباب وتقديم المشورة والدعم المادي لهم على غرار ما حصل مع المسرحيين.
خلال السنوات الخمس الماضية قدم شباب الإمارات المئات من الأفلام القصيرة، ونسبة كبيرة جدا من هذه الأفلام يستحق المشاهدة والعرض للجمهور العام، لكن حتى الآن لم تبادر المؤسسات الإعلامية الإماراتية إلى مد يد التبني والمبادرة لعرض هذه الأفلام في برامج متخصصة على الأقل للتعريف بها.
.وهذه دعوة إلى مديري القنوات التلفزيونية المحلية إلى تخصيص مساحة من ساعات البث لعرض هذه الأفلام بدلا من التوجه إلى شراء البرامج الوثائقية والأفلام من كل بلدان العالم، وهي خطوة ستكون داعمة ومشجعة للمزيد من الإبداع لدى شبابنا السينمائي المتوقد الذي يبحث عن التقدير وبالكاد يجده.