تحولت الساحات والمنتزهات وأروقة الكنائس في مدينة غرناطة النيكاراغوية إلى منابر للشعراء المحليين والأجانب المشاركين في المهرجان العالمي للشعر، الذي استهلت فعالياته مؤخرا واستمرت لمدة أسبوع.
ولقد حضر حفل الافتتاح الرسمي لهذا الحدث السنوي، الذي رغم عمره القصير إلا أنه يتمتع بتقدير عالمي متنامي، الرئيس النيكاراغوي دانييل أورتيغا وعقيلته الشاعرة روساريو موريو، التي يظهر اسمها في قائمة المشاركين. وبحسب المنظمين، فإن الدورة الثالثة هذه تضم 110 شعراء من 45 بلدا.
وأكد رئيس المهرجان فرانسيسكو دي أسيس فرنانديز أن «مدينة غرناطة، المدينة الكولونيالية التي تبعد 50 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة ماناغوا، قد تحولت إلى مكان غير عادي للقاء أفضل شعراء العالم». في القائمة الطويلة للشعراء المشاركين تبرز العديد من الأسماء المهمة في هذا الميدان الإبداعي العريق مثل البرازيلي ذياغو دي ميلو والكوبي والدو لييفا والمغربي سعيد أكوداد.
ومن بين الشعراء الملحميين المحليين يبرز اسم أرنستو كاردينال وجيوكندا بيلي وبلانكا كاستيون. ولقد كرست هذه الدورة من المهرجان للشاعر و الباحث والناقد والكاتب المسرحي النيكاراغوي بابلو أنطونيو كوادرا ( 1912- 2002).
يذكر أن الدورة الأولى انعقدت عام 2005 وكرمت الشاعر أرنستو كاردينال ومنذ ذلك الحين باتت مدينة غرناطة، التي تتطلع إلى أن تعلنها منظمة اليونسكو جزءا من تراث البشرية، وجهة سياحية وثقافية يأمها الناس من جميع أصقاع الأرض.
وتضمن برنامج فعاليات دورة هذا العام العديد من الحفلات الفنية التي شارك فيها فنانون شعبيون أدوا كل ما يعكس روح الموسيقى والرقص الفلكلوريين النيكاراغويين.