سيكون سائق فيراري الجديد الفنلندي كيمي رايكونن اول المنطلقين اليوم في سباق جائزة استراليا الكبرى، المرحلة الأولى من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد، بعد تسجيله اسرع وقت في التجارب الرسمية أمس على حلبة البرت بارك في ملبورن.

وكان رايكونن حل في فيراري بديلا للالماني الاسطورة ميكايل شوماخر بطل العالم سبع مرات الذي اعتزل نهاية الموسم الماضي. وسينطلق الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم في الموسمين الماضيين والمنتقل من رينو إلى ماكلارين مرسيدس من المركز الثاني، امام الالماني نيك هايدفيلد (بي ام دبليو-ساوبر) وهي المرة الثالثة عشرة التي سينطلق فيها رايكونن من المركز الأول في مسيرته، والأولى مع فيراري في سباقه الرسمي الأول مع فريق «الحصان الجامح»، حيث يسعى إلى تحقيق فوزه العاشر في بطولة العالم حتى الآن. وكان رايكونن حل ثانيا في جولة التجارب الحرة الثانية أول من أمس خلف زميله في فيراري البرازيلي فيليبي ماسا. اما الأخير فتعرض لعطل في جهاز التبديل ما جعله خارج السائقين العشرة الاوائل وسينطلق من المركز السابع عشر.

واعرب رايكونن عن تفاؤله بالنسبة لسباق اليوم بقوله: «اعتقد بان السيارة افضل في سباق طويل منها في لفة واحدة وبالتالي انتظر ان يكون السباق سهلا بالنسبة الينا». واضاف «قمنا بواجبنا اليوم من دون ان نبذل جهدا كبيرا وكان هذا الأمر كافيا لتحقيق الانطلاق من المركز الأول».

اما الونسو الذي بات قبل عامين اصغر سائق يحرز اللقب فقال: «نملك فرصة الفوز بالانطلاق من المركز الثاني خصوصا بان فيليبي ماسا لن يكون بين اول المنطلقين وهذا سيسهل مهمتنا بعض الشيء خصوصا انه كان ينافس بقوة على المركز الأول قبل ان تتعطل سيارته».

وتوقع الونسو سباقا صعبا اليوم وقال «ستكون فيراري اسرع خلال السباق وبالتالي ستكون مهمتنا صعبة للغاية لكن كما شاهدنا اليوم فان ماسا تعرض لمشاكل في سيارته ويجب ان نكون جاهزين في سباق الغد في حال حصول اي مشكلة مع الاخرين».

ولم تكن رينو بطلة الصانعين في الموسمين الماضيين في افضل حالاتها لان سائقها الأول الايطالي المخضرم جانكارلو فيزيكيلا حل سادسا، اما الاخر وهو الفنلندي الصاعد هيكي كوفالايينن فاكتفى بالمركز الثالث عشر.

هاميلتون «المبتديء» سعيد بالمركز الرابع عند الانطلاق

أعرب البريطاني لويس هاميلتون (ماكلارين مرسيديس) اول سائق ملون يخوض غمار سباقات سيارات فورمولا واحد ضمن بطولة العالم عن سعادته الكبيرة بانتزاعه المركز الرابع في التجارب الرسمية للجولة الأولى من بطولة العالم التي أقيمت أمس على حلبة البرت بارك في ملبورن.

وكان هاميلتون الذي يتوقع له النقاد مستقبلا باهرا تفوق على زميله في الفريق الاسباني فرناندو الونسو في التجارب الحرة أول من أمس وفي الفترة الصباحية أمس لكن الكلمة الأخيرة كانت للاسباني الذي سينطلق من المركز الثاني في سباق اليوم خلف الفنلندي كيمي رايكونن.

وقال هاميلتون الذي سماه والده لويس تيمنا بالعداء الأميركي الشهير كارل لويس: «انا مغتبط للنتيجة الرائعة التي حققتها في سباقي الرسمي الأول». وكشف «ما قمت به في اليومين الأخيرين كنت انتظره منذ 13 عاما عندما بدأت ممارسة هذه الرياضة وانا سعيد بكل لحظة حاليا».

واضاف «نملك فرصة حقيقية للفوز بالسباق، اما في ما يتعلق بي شخصيا فانني سأسعى إلى تحقيق انطلاقة جيدة وتحقيق اكبر عدد من النقاط لفريقي والي شخصيا». وتابع «لا اريد ان اتوقع شيئا لكن الامور تسير بشكل ايجابي حتى الان».

وكان الونسو سعيدا ايضا بالنتيجة التي حققها زميله في الفريق وقال: «اعتقد بان انتزاع هاميلتون للمركز الرابع امر رائع وسنحاول ان نجمع اكبر عدد من النقاط في السباق».

إقامة سباق سنغافورة يعتمد على الملياردير اونج

قال بيرني ايكليستون رئيس سباقات فورمولا 1 للسيارات أمس ان امال سنغافورة في تنظيم احد سباقات فورمولا 1 تتوقف على الاتفاق مع الملياردير اونج بينج سينج. واضاف ايكليستون لرويترز انه لم يتقرر شيء بعد حتى الان على الرغم من المفاوضات التي جرت مع اونج هذا الاسبوع وانه ليس هناك نية لاعلان شيء خلال سباق استراليا للجائزة الكبرى مطلع هذا الاسبوع.

وقال «ندرس كافة المشاكل ونحاول ايجاد السبل لحلها». وتابع بقوله «المشكلة تكمن في ان حكومة سنغافورة تريد ان يكون السباق مشروعا خاصا وانا وبينج سينج اصدقاء منذ سنوات عديدة ونحاول ان نجعل الامور تسير بشكل جيد لاقامة السباق فاذا افلحنا فان السباق سيقام والا فلن يحدث ذلك».

وتتضمن خطة اقامة السباق ان يكون ليلا تحت الاضواء الكاشفة للمرة الأولى في سباقات فورمولا 1 لزيادة نسبة المشاهدة التلفزيونية له في اوروبا نظرا لفارق التوقيت وايضا لزيادة الحضور الجماهيري على المستوى المحلي. وقال ايكليستون «ذلك ما نقوم بدراسته وما نعتزم القيام به وهو سيكون سباقا فوق العادة».

جيل الشباب يغزو الفورمولا1

يغزو جيل الشباب وفي الطليعة منه البريطاني لويس هاميلتون شريك الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم في الموسمين الماضيين، في ماكلارين مرسيدس، بقوة الفرق المشاركة في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا واحد لعام 2007.

ولم يقتصر غزو الشباب على ماكلارين مرسيدس فالامر ينسحب على اكثر من فريق ومنهم رينو، بطلة العالم للمصنعين في الموسم الماضي، بوجود الفنلندي هايكي كوفالاينن والبرازيلي نيلسون بيكيت جونيور كسائق ثالث، وعلى بي ام دبليو ساوبر بوجود الواعد البولندي روبرت كوبيكا، او كذلك الالماني نيكو روزبرغ مع وليامس.

وتهدف هذه الفرق، من خلال اشراك هؤلاء الشباب، ضخ دم جديد في منافسات بطولة العالم للفورمولا واحد. وهنا نبذة عن عدد منهم: البريطاني لويس هاميلتون (22 عاما، فريق ماكلارين مرسيدس): ولد في 7 يناير في ستيفنيج من آباء يتحدرون من جزيرة غرينادا (جزر الانتيل) وهو اول سائق اسمر اللون في فورمولا واحد. يخصه بالرعاية فريق مرسيدس ومالكه رون دينيس مذ كان في الثانية عشرة من عمره حيث اغوى الفريق من خلال تأكيده انه سيصبح سائقا فيه.

توج بطلا للفورمولا 3 للمجموعات الاوروبية عام 2005 وللجائزة الكبرى رقم 2 عام 2006، وهو سيدخل سائقا اساسيا في احد فرق المقدمة دون المرور بمرحلة «سائق التجارب» التي تعتبر اساسية بالنسبة إلى الكثير من الفرق.

يعتبر هاميلتون البرازيلي الراحل ايرتون سينا سائقه المفضل، ويقول في هذا السياق «كان عمري 6 سنوات عندما شاهدت برفقة والدي سباقا للفورمولا لاول مرة. كان سينا في وسط قائمة المنطلقين، ثم صار في المقدمة في نهاية السباق فقلت في نفسي وقتها: هذا ما اريد ان اعمله. حلمي ان اصبح بطلا للعالم في فورمولا واحد».

واذا كان هاميلتون يملك الموهبة لبلوغ هدفه، فيبقى عليه ان يثبت قوته امام زميله البارع في الفريق فرناندو الونسو. الفنلندي هايكي كوفالاينن (25 عاما، فريق رينو): ولد في 19 أكتوبر 1981 في سووموسالمي، يخصه بالرعاية منذ فترة فلافيو برياتوري. حصل على لقب وصيف البطل في الجائزة الكبرى الثانية (2) عام 2005 خلف نيكو روزبرغ وهو سيكون اساسيا بعد ان امضى عاما واحد كسائق ثالث (سائق تجارب) في فريقه رينو عام.

كون كوفالاينن لنفسه شهرة لدى الجمهور بعد ان هزم بطل العالم للراليات الفرنسي سيباستيان لوب وبطل العالم للفورمولا 7 مرات الالماني ميكايل شوماخر في سباق الابطال في ديسمبر 2004 على استاد فرنسا.

يحب المغامرة الهجومية، ولتكوين معرفة كاملة عن احدى الحلبات فهو يحتاج إلى 3 دوارت على حد قوله: «الأولى لتحديد المنعطفات، والثانية لتحديد النقاط التي يجب فيها استخدام المكابح، والثالثة للانطلاق الرسمي في السباق».

البولندي روبرت كوبيكا (22 عاما، فريق ساوبر): ولد في 7 ديسمبر 1984 في كراكوفا. استولى على سيارة من اربعة احصنة عائدة لوالده ارتور ووالدته آنا وحقق اول فوز في اول سباق من بطولة بولندا للكارتينغ عام 1995 في بوزنان.

بدأ مسيرته في الفورمولا كسائق تجارب لدى فريق ساوبر عام 2006، وحل محل جاك فيلنوف اعتبارا من جائزة المجر الكبرى في المراحل الست الأخيرة من بطولة العالم، وكان على وشك احراز النقطة الأولى لولا ان وزن سيارته لم يكن مخالفا للانظمة السارية.

وصعد كوبيكا إلى منصة التتويج في مشاركته الثالثة عندما حل ثالثا بعد ميكايل شوماخر (فيراري) والفنلندي كيمي رايكونن (ماكلارين مرسيدس) في جائزة ايطاليا الكبرى على حلبة مونزا واحرز 6 نقاط دفعة واحدة، ورغم الثقة التي وضعها فيه مالك الفريق ماريو تيسن من خلال قوله انه اكتشف جوهرة نادرة، يبقى كوبيكا حذرا تجاه هذا الامر.

ويؤكد كوبيكا، اول سائق بولندي في الفورمولا واحد، بانه لا يشعر بالضغط: «في عام 2006، لم اعرف الضغط ابدا، الان اصبحت لدي تجربة ما، لكن في نهاية المطاف وفي اللحظة المناسبة، سأجلس في السيارة وساقوم بما يتوجب علي القيام به». الالماني نيكو روزبرغ (21 عاما، فريق وليامس): ولد في 27 يونيو 1985 في فايسبادن، وهو ابن بطل العالم عام 1982 كيكي روزبرغ.

يشارك للمرة الثانية في موسم كامل. بعد ان توج بطلا للجائزة الكبرى الثانية (2) عام 2005 امام الفنلندي هايكي كوفالاينن، بدأ الموسم الجديد 2006 في فورمولا واحد بنتائج لافتة عندما حقق اسرع دورة في سباق جائزة البحرين الكبرى (المرحلة الأولى)، وحصل على نقطتين في اول مشاركة بحلوله سابعا. لم يستطع الاستمرار كما كانت بدايته المتألقة، وانهى الموسم دون تميز بعد ان وقف عداد نقاطه على 4 فقط.

البرازيلي نيلسون بيكيت جونيور (21 عاما، فريق رينو): ولد في 25 يوليو 1985 في هايدلبرغ (المانيا)، وهو ابن بطل العالم 3 مرات نيلسون بيكيت، وصيف بطل الجائزة الكبرى الثانية (2) عام 2006 خلف البريطاني لويس هاميلتون،

انخرط «نيلسينيو» في فورمولا واحد كسائق تجارب لمصلحة فلافيو برياتوري، وكانت مسيرته مشابهة لمسيرة كوفالاينن قبل عام، لكن البرازيلي لم يستغرق وقتا طويلا مثل الفنلندي لبدء مشاركاته اساسيا بعد ان اظهر سرعة كبيرة في التجارب مستفيدا من واقع ان المخضرم الايطالي جانكارلو فيزيكيلا لم يعد يرقى إلى مستوى مطالب معلمه.