بهدف فيصل علي وجد العين نفسه في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، على حساب الفجيرة الفريق صاحب المفاجآت الوحيدة في مسابقة هذا العام لا سيما بعد صعوده إلى الدور قبل النهائي على حساب النصر،

وكان لاعبوه يحلمون بالفوز على العين والوصول إلى النهائي في انجاز نادر الحدوث في الوقت الراهن، وكان الفجيرة قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المحطة النهائية لولا حالة الحذر الشديد الذي أدى به لاعبوه المباراة خلال الشوط الأول، مما أعطى فرصة للاعبي العين من التقاط الأنفاس واللعب بهدوء في الشوط الأول، وتخزين الطاقة للشوط الثاني، الذي كان بالفعل شوطا مختلفا من تحركات وجمل تكتيكية وهجوم مكثف وواسع على مرمى الفجيرة الذي وجد نفسه محاصرا بالعديد من الهجمات ومن كل الزوايا، وكان الثلاثي هوار واوليفيه وفيصل هما مفاتيح اللعب وكلمة السر في المباراة، ففشل دفاع الفجيرة في رقابة مفاتيح اللعب العيناوي بفضل التحركات، فمرة نجد هوار على اليمن وأخرى يساراً وفي كثير من المواقف يخترق من العمق، ونفس الأمر بالنسبة لاوليفيه مع ثبات فيصل كراس للمثلث في مواجهة مرمى فيروز،

مما أرهق وسط ومدافعي الفجيرة وجعلهم عاجزين عن تمويل دودزي بالهجوم من اجل الاقتراب من مرمى معتز، وبالرغم من ان الفريق الفجراوي لاحت له عدة فرص شبه خطيرة إلا أن لاعبيه تعاملوا مع الأمر برعونة شديدة أفقدت هجماتهم الخطورة المطلوبة.

ولا عجب من تلك الثقة التي ظهرت أحياناً على أداء الفجيرة عملا من مبدأ مستوى العين المتذبذب تلك الأيام، لكن العين يثبت يوما بعد يوم انه بالفعل الزعيم الذي لا تهزه المشاكل حتى لو وصلت إلى ذروتها، فالفريق كان شابا في الشوط الثاني وتحول الفجيرة إلى لاعب كهل لا يقوى على الحركة بفضل الأداء الرشيق للاعبي العين الذين استحقوا التحية من جماهيرهم التي زحفت خلفهم من مدينة العين واغلب الإمارات. والخلاصة من اللقاء أن فوز العين كان أمرا طبيعيا وخسارة الفجيرة لم تكن بالمفاجأة غير العادية.

هوار: تغيرت الخطة.. فتألقنا

تعرض العراقي والمحترف في صفوف العين هوار الملا إلى إصابة في اخر لحظات المباراة في أنكل قدمه من تدخل عنيف من احد لاعبي الفجيرة، وهو ما ظهر عليه بعد المباراة وكان يتألم بشدة، وبعد المباراة قال اللاعب، انه فوز مهم بالنسبة لنا بكل المقاييس وكنا في حاجه إليه بلا شك، ونهديه إلى جماهير العين، وسنفوز بالكأس ان شاء الله تعالى.

واعترف هوار بان الفريق لم يقدم شوطا أول بدرجة عالية من الكفاءة ولكن في الشوط الثاني تحسن الأداء بشكل كبير، وتغيرت الخطة والتكليفات لكل لاعب، وكان أداءً يعتمد على التنقل من الجهة اليمنى لليسرى وبالعكس، وهو ما شكل إزعاجا لدفاع الفجيرة، وتألق الفريق بشكل عام بعد تغير الأسلوب في الشوط الثاني.

وأشار هوار إلى أن الفريق حصل على الهدف الذي لعب من اجله وهو الوصول إلى نهائي المسابقة، وأشاد بأداء الفجيرة الذي قدم مستوى جيدا وقدم نتائج رائعة في الدوري والكأس ولكن تلك هي كرة القدم فائز وخاسر.

عبدالله بن محمد: لسنا متخصصين.. بل مجتهدون

أعرب الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين عن سعادته بفوز وتأهل البنفسج للمباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة وقال: نحمد الله على الفوز فقد استطاع اللاعبون تحمل المسؤولية وأدوا مباراة قوية ضد فريق الفجيرة الذي كان ندا قويا للعين وجاراه معظم أوقات المباراة..

وعن تأهل فريقه للمرة الثالثة على التوالي للمباراة النهائية لكأس رئيس الدولة قال: لا يوجد شيء اسمه فريق متخصص فالذي يجتهد دائما يحصد من ثمرة جهده النجاح.. والرسم البياني لفريق العين حاليا في تصاعد وسنستعد بشكل جيد لمباراتنا أمام فريق الاتحاد السوري في الأسبوع القادم.

عصام عبدالله : نعد بالكأس

أبدى عصام عبدالله مدير الفريق العيناوي سعادته البالغة بالفوز على الفجيرة وتأهل فريقه للمرة الثالثة على التوالي إلى نهائي المسابقة، ووجه تهنئته إلى كل لاعبي الفريق باعتبارهم أصحاب الانجاز الحقيقي وهم من رسموا البهجة والسعادة على وجوه جماهير الفريق الغفيرة، كما أشاد بدعم إدارة النادي في توفير المناخ الطيب للتالق والعودة إلى الطريق الصحيح، مشيراً إلى الفترة التي لم يظهر خلالها الفريق بالشكل المناسب وصادفه سوء توفيق.

وأكد مدير الزعيم أن الفريق تعود إليه الثقة ومن فوز إلى آخر يعود إلى المنافسة، وقال إن الوصول إلى نهائي الكأس ليس مفاجأة بالنسبة للعين الذي هو بالفعل بطل لكل وقت وفريق كبير، فلنا تاريخ عريض ويشهد لنا الجميع بذلك. وربما الذي أعطى انطباعا بان الفريق يتعرض لهزة عنيفة، تلك البداية غير الموفقة في الدوري وهذا الموسم بشكل عام، ونعد بتقديم نهائي قوي أمام الوصل والفوز بالكأس الغالية كوعد لجماهير العين

محمد نبيل