* وصول الزعيم العيناوي إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي مازال يحمل لقبها مسألة طبيعية لتعويض معاناته في مسابقة الدوري هذا الموسم بالحصول على هذه البطولة الغالية للمرة الثالثة على التوالي.
* فهو على الرغم من فوزه بشق الأنفس على الفريق الفجراوي بالهدف الحاسم الذي سجله «فيصل علي» أحد فلتات الكرة البنفسجية الذي بدأ يستعيد تألقه المهاري بإحراز الأهداف الصعبة في الظرف الصعب إلا أنه إنجاز للمدرب الإيطالي زينجا في حضور مواطنه المدرب الشهير مارشيلو ليبي الذي قاد أزرق بلده إلى الفوز بكأس العالم 2006.
* ذلك لأن قدره ساقه لخوض ثلاثة تحديات كروية في آن واحد «دوري وكأس وتصفيات آسيوية».
* إذا كان مصعد مسابقة الكأس قد توقف بفريق الفجيرة عند حد الدور قبل النهائي لينزل منه عائداً إلى الساحل الشرقي ترافقه شهرة حققها بوصوله إلى هذه المرحلة، وخبرة اكتسبها للدفاع عن وجوده وبقائه في الدرجة الأولى فإنه سيحاول بالمستوى التنافسي القوي الذي ظهر به في نصف النهائي أمام العين أن يحدث مفاجأة تبعده عن الهبوط خاصة أن الوقت مازال في صالحه وأن الفارق بين منافسيه في المركزين العاشر والحادي عشر أربع نقاط فقط.. وكل شيء جائز في «دوري اتصالات» الذي يقام بنظام الثلاث نقاط.
* أما الإمبراطور الوصلاوي فان وصوله إلى النهائي لملاقاة الزعيم يُعد «علامة فارقة» في مسيرته هذا العام والتي أكدت عودته للمنافسة على بطولة الدوري بصدارته للترتيب وفي نفس الوقت سعيه للجمع بين البطولتين بمعانقة الكأس التي غابت عن ناديه «عشرين عاماً» منذ موسم «8786»!
* هذا طموح مشروع.. فالوصل ليس غريباً على البطولات ولكن أصابته «تخمة» منها قبل «عقد» من الزمان عندما حصل على درع الدوري ست مرات آخرها في موسم «9796» فتراجع القهقري وعاد أقوى.
كلمات لها إيقاع
* والملفت حقاً أن فوزه على الأهلي أول من أمس وتأهله لم يكن ليتحقق بالسيناريو المحبوك والذي شاهدناه لولا براعة وخبرة كاتبه ومخرجه المدرب البرازيلي زوماريو الذي احتفظ بتوقيت ظهور بطل فيلم المباراة «محمد سالم العنزي» قبل النهاية بـ «26 دقيقة» ليحسم النتيجة بهدفيه اللذين أهلا الإمبراطور لاستعادة إمبراطوريته الصفراء فيدخل بذلك التاريخ.
* إنه نهائي مخملي ترقبوه