* توقيتا مباراتي الدور قبل النهائي للكأس ساعداني على متابعتهما ، الوصل مع الأهلي ومن قبلها مباراة العين حامل اللقب أمام الفجيرة الضيف الجديد على دوري الكبار والذي خسر بشرف أمام فريق يفوقه بالإمكانات بأربعة أضعاف ومع ذلك نجح الفجراوية في تقديم عرض جيد وكادوا أن يفعلوها كما فعلها من قبل عجمان وبني ياس وصعدا إلى نهائي أغلى الكؤوس

وفازا بها ولكن الطموح توقف باستاد نادي الشارقة البيضاوي وبعد دش ساخن قدمه المدرب الإيطالي زينجا والذي شعر بالإحراج أمام مواطنه المدرب العالمي الكبير مارشيلو ليبي مدرب منتخب أبطال العالم الذي تابع اللقاء من الملعب بينما لم يبرز (زينجا) كمدرب إلا في الدوري الصربي والروماني ولكن الظروف خدمته حاليا لأنه يدرب نادي العين أحد أبرز القلاع الكروية في القارة الآسيوية وليس فقط في الدولة.

* تأهل الزعيم للمرة الثالثة على التوالي يعطيه الدفعة القوية نحو تقديم المزيد في دوري أبطال آسيا لتعويض خسارته الأولى أمام الشباب السعودي، فالتأهل واللعب على كأس صاحب السمو رئيس الدولة حدث كبير ومناسبة تاريخية للفريقين المتأهلين إلى نهائي المسابقة الغالية التي تحمل اسم قائدنا خليفة ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي ستقام يوم الخامس من الشهر المقبل بمدينة زايد الرياضية

حيث ينوي الاتحاد تحويل اللقاء إلى مهرجان كروي برعاية صروح العقارية يعيد لنا الذكريات الجميلة لنهائي خليجي 18 عندما نلنا اللقب الكبير فالمناسبة ستعود ولكن بشكل ثان، فمن يحقق الحلم في لقاء العمر؟

* الوصل عاد إلى الزمن الجميل وهذا( باين) من خلال العروض القوية التي قدمها في الدوري العام ليتصدر بجدارة المسابقة برغم صغر سن لاعبيه وخبرتهم الأقل ومع ذلك فالقطار الوصلاوي مستمر دون توقف..

وامسكوا الخشب، وهذا نجاح فني وإداري فالجماعة يعملون ويجتهدون دون مكابرة وتعال فمن تابع الفريق في العام الماضي يشعر أن هناك تحولاً كبيراً في سياسة النادي في كل شيء.. وهذه حقيقة يشعر بها المراقب بأن الفريق الكروي والنادي عموما تغير،

فعودة الامبراطور الأصفر إلى وضعه الطبيعي في مصلحة اللعبة ،فقد أجاد اللاعبون وعرف المدرب البرازيلي زوماريو أن يتعامل مع المباراة باسلوب (السامبا) وعزف أحلى الألحان التي ذكرتنا بأيام المدرب البرازيلي طيب الذكر (نينوس) والتي شهدت في أيامه المجد الوصلاوي وأحرز معه بطولتين متتاليتين في بداية الثمانينات وهي مرحلة الوصل وتفوق الفهود آنذاك.

*أما الأهلي فلا تسأل فالفريق يعاني من الداخل والخارج والجميع تذكر بالأمس الاوروغواياني بارودي بعد مشاهدتهم للاعب الجديد الأرجنتيني كاسترو الذي طلع (فالصوا) في ثاني ظهور له بملاعبنا.. نختصر ونقول علة الفرسان معروفة لدى الأهلاوية وعليهم بالتدخل والعلاج الفوري فلا يجوز لبطل الدوري ان يكون مستواه مهزوزاً ويواجه الصدمات في الدوري والكأس وأخيرا خروجه بالبطاقة الحمراء التي كثرت من لاعبيه الكبار.. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae