* في يوم واحد شهدت الساحة المحلية تحولات رياضية مهمة في العاصمة أبوظبي شهدها الاجتماع الخاص للمجلس الرياضي والذي عقد مكتملاً ونوقش فيه العديد من القضايا، وبالأخص الاحترافية التي تهمنا وتفعيل الرياضة وهمومها اليومية والمعاناة الشبابية والرياضية وأصبح شهر مارس شهر الأحداث المهمة في مسيرة الرياضة
حيث خرجت العديد من التصورات كما حصل بعد اللقاء الاستراتيجي الناجح الذي دعا إليه مجلس دبي ووضع المجلسان الأبعاد لمنهج العمل تجاه هذه الرياضة والكرة خاصة الأكثر إقبالا وممارسة بين أبناء الوطن وشددا على أهمية الاهتمام بالقاعدة من منطلق ان البناء الصحيح يبدأ بالعناية باللاعبين المواطنين،
وقد جاء اللقاءان في الوقت المناسب حيث انطلقا مع الأحداث الجارية وما ردود الأفعال من جميع الجهات، إلا دليل على أهمية دور المجالس الرياضية التي ستأخذ دوراً أكبر في الفترة القادمة وستكون الداعم الرئيسي من أجل الارتقاء بالرياضة الإماراتية على صعيد الأندية والاتحادات وإكمال دور الهيئات الرياضية بالدولة وفق المتغيرات الجديدة.
* طموحنا كبير نحو تحقيق النتائج التي ترفع من شأن الرياضة في المحافل القارية والدولية.. و الساحة مشغولة هذه الأيام بقضية الاحتراف في ظل التغييرات على السطح وأصبحت محل اهتمام قادتنا لتطوير العمل الرياضي والارتقاء بأسلوب العمل في هذا المجال على اعتبار ان للرياضة مكانتها الخاصة في المجتمع
لأن لها مفهوماً يبرز فيه دور العلاقة بين المؤسسات الرياضية بالدولة وفق القوانين واللوائح والتنظيمات الدولية المتعارف عليها في وضع برامجنا وخططنا الاستراتجية، وقد جمعتني الصدفة مع عدد من الزملاء الإعلاميين وأعضاء المجلسين اتفقنا جميعا على دور وأهمية المجالس التي ظهرت مؤخرا كقوة لهذا القطاع الحيوي.
* الاحتراف والاستثمار والأنظمة الإدارية والقوانين والفرص المتوفرة لتدعيم الرياضة والعلاقة بين المؤسسات الرياضية التي تخدم الواقع الرياضي ومدى التفاعل في ظل التطور الذي وصلت إليه الدولة في مختلف المجالات الحياتية
وفق (رؤية محمد بن راشد) باستثناء الرياضة التي مازلنا نعاني قصورا في التوجه العام حيث طرحت التساؤلات مجدداً.. هل نمارس الرياضة كرياضة تنافسية أم لتحقيق أهداف وطموحات وأحلام الشباب؟
* خرجنا وبصوت واحد مؤكدين أهمية الرؤية الاستراتيجية المستقبلية للوصول إلى أعلى المستويات العالمية في ظل الدعم الذي تناله رياضتنا وقد أعجبتني دعوة لجنة الاحتراف التي يترأسها بن بروك لعضو من مجلس دبي الرياضي والتي
تم ترشيح المستشار محمد الكمالي رئيس لجنة الاحتراف بدبي للانضمام لعضوية اللجنة التي شكلتها الجمعية العمومية هذا التواصل يكفل روح المساواة ويزيد من تفعيل دور اللجنة التي ينتظرها عمل كبير خلال الشهرين المتبقيين قبل تقديم تقرير نهائي مفصل عن تنظيم أول دوري للمحترفين عام 2009.. والله من وراء القصد.